عبدالله القرني (الرياض)
شهدت العاصمة الرياض أمس (الخميس) أول حالة وفاة لممرض سعودي بعد تعرضه لإطلاق نار في رأسه قبل 9 أيام عقب خروجه من عمله بمستشفى الملك سلمان بن عبدالعزيز.

ونعى مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الرياض الدكتور ناصر الدوسري، الممرض نايف بن مهدي اليامي، مشيرا إلى أنه كان يتمتع بعلاقات طيبة مع زملائه، وعلى علاقة مميزة مع الجميع.

وقال الدوسري إن المجني عليه أحد العاملين بإدارة الطب المنزلي، كان في حالة حرجة منذ أن تعرض لإطلاق النار قبل 9 أيام، واخترقت الرصاصة الجمجمة وأحدثت تلفا بالغا في أنسجة الدماغ.

وكانت «الصحة» أكدت أن الاعتداء على الممارسين الصحيين من أطباء وهيئات تمريض يعد جريمة يعاقب عليها النظام بالسجن لمدة تصل إلى 10 سنوات، والغرامة مليون ريال.

وفي السياق ذاته، دعا متخصصون ومهتمون في المجال الصحي والأمني والقضائي إلى ضرورة حماية الممارسين الصحيين أثناء تأدية دورهم في رعاية المرضى، مؤكدين أن الأنظمة تشدد على ضرورة حمايتهم. جاء ذلك خلال اللقاء الأول لتعزيز سلامة الممارسين الصحيين الذي نظمته الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، أمس (الخميس)، بحضور ممثلي 35 جهة حكومية وخاصة.

وقال نائب الأمين العام للشؤون التنفيذية في هيئة التخصصات الصحية الدكتور محمد السلطان إن ردع الاعتداء على الممارسين الصحيين يعتلي أولوية لدى الهيئة، لذلك قدمت مبادرة «تحمينا نحميك».