ح ســــــيــــبــك لـلـــزمـــن

لا عـــتاب ولا شـــــجــن

تـشكي مـش ح اسـأل علـيك

تــبكي مش ح ارحم عنيك

ياللـي مــارحــمـتـش عـنـيه

لما كان قـلـبي فـي إيــديك

•قالت: رغم كل ما كان بيننا من الود.. افترقنا.. دون أن نقول كلمة عتاب واحدة.. كل واحد منا حمل جراحه ومضى.. اتسعت فجوة الفراق.. وحلت مواكب النسيان ! والسؤال هو: هل في استطاعة الذي أحب أن ينسى ؟

•وأطباء العاطفة قالوا: الذي يحب حقاً لا يستطيع أن ينسى.. لأن الحب الحقيقي ليس حالة عابرة.. وإنما الحب هو بيت قائم له أساس وله سكان وباق على الأرض..

•فالذي لا ينسى لا يقاوم عدواً بعيداً عنه، وإنما يقاوم خصماً قائماً فيه.. حياً في دمه.. نائماً في فراشه.. ساكناً ملابسه.. إنه يقاوم نفسه.. وهذا صعب.. إلا إذا أنقذه أعظم طبيب في الدنيا..

•الزمن.. إنه جراح كبير.. يداوي الجروح من أجل سلامة الجسم.. كثيراً ما قام بهذه العمليات الكبرى.. من غير استخدام «البنج».. إنه وحده يملأ أذنيك بالقطن فلا تسمع.. ويضع عصابة على عينيك فلا ترى.. ويحول قلبك إلى معدة.. لا تخفق ولا تحب ولا تهزها الذكرى.. والسعيد من اختاره هذا الطبيب العبقري.. ليجري له عملية النسيان !

•قالوا: أنساك.. دا كلام !

طبيب باطـني: ت 2216 665