وفقا لتصريح نشرته «عكاظ» أمس لشقيق المرحوم محمد باني الرويلي الشهير بملك الدحة، فإن قضية وفاة شقيقه ما تزال قيد التحقيق، لكن الذباب الإلكتروني المسعور الذي يبحث عن أي قضية ليسكب عليها قيحه ليسيء بها للمملكة، ويمارس التحريض وينثر بذور الفتنة، لا ينتظر نتائج أي تحقيقات، فأي قضية محلية تخص المجتمع السعودي بالنسبة له هي جنازة يحملها على نعش التدليس، ويقيم لها عزاء اللطم، ليصوب من خلالها سهامه المسمومة نحو السعودية والسعوديين !

شخصيا لا أعرف المتوفى رحمه الله، ولا أعرف ملابسات وفاته، لكنني أعرف أن لا أحد من ذباب جار السوء يعرف أيضا، والحقيقة تمتلكها وحدها النيابة العامة المسؤولة عن التحقيقات وسبر الحقيقة، وهي جهة مؤتمنة لن تتساهل مع أي شبهة في وفاة أي مواطن أو ارتكاب أي جريمة، ولن تتهاون في إحالة أي متهم مهما كان إلى العدالة، لذلك من المهم أن يقطع المواطن السعودي الطريق على كل من يريد إشعال طرف ثوب أي قضية رأي عام تخص السعوديين، خاصة من أصحاب الثياب المهلهلة سريعة الاشتعال!

فما دام هناك تحقيق جارٍ في هذه القضية أو أي قضية تنظرها النيابة العامة أو القضاء، فإن إصدار الأحكام المسبقة هو اعتداء على الحقيقة، وانتقاص من إجراءات العدالة، وإيذاء لمشاعر أهل المتوفى !