ترجمة: حسن باسويد (جدة)
تتوالى الخسائر الاقتصادية التي تعصف بدولة قطر، إذ لم تسلم منها حتى شركة طيرانها التي تجاهد للحصول على مكانة مرموقة بين نظيراتها العالمية دون جدوى.

فبعد مرور 11 أسبوعًا على إطلاق الخطوط الجوية القطرية لرحلات جوية بين مطار «كارديف» في مقاطعة ويلز البريطانية ومركزها في الدوحة، أعرب الرئيس التنفيذي للشركة أكبر الباكر لصحيفة «الإندبندنت» البريطانية عن خيبة أمله بشأن مدى جذب تلك الرحلات الجوية للركاب. مضيفاً أن أداء المطار ما زال محبطاً على غير ما كان متوقعًا منذ خمس سنوات.

يذكر أن قطر اشترت مطار «كارديف» من حكومة ويلز مقابل 52 مليون جنيه استرليني عام 2013، بهدف الاستثمار، ولكن أحدث أرقامه أظهرت خسائر سنوية تقدر بحوالي (6 مليون جنيه استرليني)، في اعتراف رسمي من رئيس مجلس إدارة «طيران قطر» للصحيفة البريطانية.

وأشارت «الإندبندنت» نقلاً عن «الباكر» إلى أنه على الرغم من أن أسعار الرحلات في المطارات البريطانية الأخرى مثل «مانشستر» تزيد بنسبة 50 % عن أسعار الرحلات من مطار «كارديف»، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لجذب عدد مأمول من المسافرين.

وقال «إن شراء المطار كان بهدف الاستثمار الطويل الأجل، وأعتقد أن الامل مازال موجوداً في انتعاش الرحلات مستقبلاً».