إبراهيم علوي (جدة)
أصيب طفل في الخامسة من عمره، بحروق من الدرجة الثانية والثالثة، نتيجة تعرضه لصعق كهربائي بعد لمسه كابينة مكشوفة مجاورة للمسجد بحي الوزيرية. وروى والد الطفل علي الحسني، تفاصيل الحادثة قائلا: «‏عندما كان صغيري عبدالرحمن في طريقه إلى المنزل بعد خروجه من مسجد التقوى في الحي عقب انتهائه من صلاة العصر ‏وحضور حلقة تحفيظ القرآن، ‏تعرض لصعق كهربائي أثناء مروره بجوار كابينة أعقبه دوي انفجار».

من جانبه، كشف عم الطفل المهندس خالد الحسني، أن البعض لم يتدخلوا ‏لإنقاذ «عبد الرحمن» ‏على الرغم من الحروق التي أصابت جسده، ما اضطره إلى الركض باكيا نحو مسكنه.

وأشار خالد إلى أن والد الطفل توجه به إلى عدة مستشفيات خاصة، لكنها اعتذرت عن استقبال حالته لعدم وجود الطبيب المختص في مثل هذه الحالات الحرجة، وتم نقله ‏إلى مستشفى الملك عبدالعزيز وتنويمه، وخضع لأولى العمليات ‏ولا تزال حالته حرجة مصابا بحروق من الدرجة الثانية والثالثة بنسبة 15% من جسده.

‏وقال المهندس خالد الحسني إن ابن شقيقي لم يتذكر أي شيء عن الحادثة سوى كلمة «انفجر في وجهي». وبين أن مسؤولي شركة الكهرباء تواصلوا معه وسارعوا للاطمئنان على عبدالرحمن، غير أن وقوع مثل هذه الحالات تحتاج لتحرك لمعالجتها. من جانبها، أكدت «صحة جدة» دخول الطفل عبدالرحمن لمستشفى الملك عبدالعزيز وهو يعاني من حروق من الدرجة الثانية والثالثة وخضع لعملية ترميمية وحاليا تحت العناية الطبية. بدورها، تأسفت الشركة السعودية للكهرباء عن واقعة إصابة الطفل عبدالرحمن نتيجة صعق كهربائي بإحدى اللوحات الكهربائية بحي الوزيرية، داعية الله أن يُتم شفاءه، مؤكدة تعرُّض لوحة الكهرباء محل الواقعة للعبث، وفتح أبوابها بطريقة غير نظامية، لتشكِّل خطورة على الأرواح. وأوضحت «الكهرباء» أنها -من منطلق حرصها على تجنُّب وقوع مثل تلك الحوادث المؤسفة- خصصت حساب «صديق الكهرباء» على موقع «تويتر»، وتطبيق «واتساب» لتلقي أية ملاحظات تتعلق بالسلامة الكهربائية في جميع مناطق السعودية، ومعالجتها في أسرع وقت.

وأشارت إلى أنها تسعى جاهدة إلى الحد من حالات العبث بالمعدات الكهربائية للحفاظ على الأرواح والممتلكات، مجددة أسفها لما حدث مع الطفل، ومتمنية له الشفاء العاجل، وداعية الجميع التواصل مع قنوات الشركة المختلفة لمواجهة الحالات الخاصة بالسلامة الكهربائية؛ لكي يتسنى للمختصين سرعة معالجتها.