«عكاظ» (جدة)
في الوقت الذي ودع العالم والروسيون البطولة الأبرز لكرة القدم، التي وجهت أنظار العالم إلى إمارة شرق جزيرة سلوى «قطر»، التي منحت في العام 2010 حق استضافة البطولة، الملف الذي أطاح بالعديد من «شيوخ الفيفا» بتهم فساد جيّرت حق التنظيم لقطر.

المحاولات القطرية الرامية إلى تسريع عجلة الانتهاء من تشييد ملاعب كرة القدم، والتي انتهكت خلالها قطر العديد من مواثيق حقوق الإنسان من العاملين في تشييد الملاعب، سيضاف إليها في فاتورة التنظيم التي باتت يوماً تلو الأخر تزيد فيها المصروفات، بعد نقل موعد البطولة القادمة من فصل الصيف الى شهري نوفمبر وديسمبر بسبب الحر، للمرة الاولى في تاريخ كأس العالم.

وعلى الرغم من دعم الاتحاد الدولي لكرة القدم للملف القطري من خلال تغيير مواعيد لعب البطولة في مونديال 2022، إلا أن القطريون سيواجهون بنداً جديداً في ميزانية التنظيم، من المنتظر أن يكلفهم أكثر من مليار يورو.

وذكرت وكالة «فرانس برس» أنه قد يتعين على القطريين منح تعويضات للدوريات الاوروبية الكبرى بما في ذلك الإنكليزي والإسباني والألماني، بسبب تعليق مبارياتها خلال «كأس العالم الشتوي» بعد تغيير موعد البطولة، وهي مسألة لم تحل حتى الآن، بينما يدور حديث حول دفع تعويضات تصل إلى مليار يورو.

ويبقى أمام القطريين انتظار نتائج التحقيقات حول شبهات الفساد في ملف التنظيم المنظورة لدى مكتب المدعي العام السويسري في منح قطر حق الاستضافة عام 2022، الى جانب قضية مماثلة في الولايات المتحدة.