«عكاظ» (جدة)
صفعة جديدة تلقاها جهاز الدعاية القطري، بعد نفي الحكومة الألمانية صحة المقابلة المزعومة لوزيرة دفاعها أورسولا فون دير لاين مع صحيفة «الشرق» القطرية، التي زعم فيها «أوباش الحمدين» إساءة الوزيرة الألمانية للسعودية مدعية تعاطفها مع قطر كضحية «لمقاطعة سعودية وإقليمية».

سقوط جديد لمنهج التدليس القطري، المفبرك للمقابلة المزعومة مع وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لاين، الذي أظهر تعمد إساءة الإعلام القطري للمملكة، من خلال ادعاءه أن الوزيرة قالت أن قطر تعرضت لمؤامرة من قبل بعض الجيران، الخبر الذي وجد ترويجاً في وسائل الإعلام القطرية، الأمر الذي يفتح فصلاً جديداً لمنهج التدليس القطري.

فبركة اللقاء التي دل عليها مؤتمر الحكومة الألمانية الصحفي الذي أكد أن الاقتباسات الواردة في الصحيفة القطرية على لسان الوزيرة غير صحيحة، إضافة إلى نفي السفارة الألمانية في الرياض إدلاء وزيرة الدفاع بتصريحات للصحيفة القطرية على هامش قمة الناتو في بروكسل، أظهر أن الإعلام القطري يعيش موتاً سريرياً، بعد عدم إلتفات أي من وسائل الإعلام الدولية معها، التي كشفت والعرب النوايا الخبيثة للإعلام القطري بعد التوائم القطري مع المنظمات الإرهابية، حتى صارت أبواقها منابر لنشر خطاب الكراهية والتحريض على العنف

الفضيحة الإعلامية القطرية الجديدة، المنظمة إلى أكاذيب «الجزيرة» التي كان أخرها الكذب على لسان قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال فيتل، التي أدعت خلالها مهاجمته للمملكة، في استمرار لتعمد وسائل الإعلام القطرية إطلاق تصريحات مزعومة لمسؤولين غربيين تهدف إلى تشويه صورة المملكة.

ويبدو أن التنظيم القطري الهش، الذي بات يحاكي «صولة الأسد» من خلال استخدام آلته الدعائية لكسب تعاطف الرأي العام، والظهور بمظهر النظام القوي الذي لم يتأثر بالعقوبات والمقاطعة، والركون إلى اللعب بالحرب الدعائية المفلسة التي يشنها لتصريف سياسته اليومية.