محمد المالكي (جازان)
أوضح موسى علي سالم المالكي أن الخبرة التي اكتسبها من عمله مشرفا للأمن والسلامة في تعليم منطقة عسير، ساعدته كثيرا في إنقاذ العائلة التي احترقت مركبتها في جبل حبس في محافظة الداير بني مالك شرق منطقة جازان.

وسرد المالكي لـ«عكاظ» تفاصيل الحادثة، مشيرا إلى أنه فوجئ عصر أمس الأول وهو يعبر الطريق متجها لمدينة الداير، بمركبة تحترق أمامه وبداخلها عائلة مكونة من خمسة أشخاص، طفلان وامرأتان والسائق، لافتا إلى أنه سمع استنجادهم بعد أن عجزوا عن الخروج من السيارة، مبينا أنه كان لديه في مركبته طفاية حريق، وحاول إخماد النيران بها، إلا أنها نفدت ولم تطفئ الحريق.

وذكر أنه اضطر إلى كسر زجاج السيارة بالحجارة، وأخرجهم من المركبة التي احترقت بالكامل، بينما لم يصب أي أحد منهم بأي أذى، مشيرا إلى أنه حاول الاتصال بالدفاع المدني لكن الشبكة كانت مقطوعة في ذلك المكان، إضافة إلى بعد المسافة عنهم، ما يؤخر حضورهم، فاضطر إلى المغامرة وإنقاذ الأسرة القادمة من محافظة ضمد للتنزه في جبال بني مالك.

وأفاد المالكي بأنه يعمل مشرف أمن وسلامة بتعليم منطقة عسير، وأن خبرته في هذا المجال ساعدته كثيرا في إنقاذهم، مبينا أنه نقلهم بمركبته إلى مركز الدفاع المدني بالداير لاستكمال بعض الإجراءات وانتظرنا حتى قدم أقاربهم ونقلوهم لمنزلهم بضمد.