محمد سعود (الرياض)
شددت وكيل وزارة التعليم الدكتورة هيا العواد على أن المعايير المخصصة لمباني رياض الأطفال تتضمن التهوية ووجود المساحات وأماكن تجمع تضمن سلامتهم. وقالت العواد لـ«عكاظ» إن المعايير هي تجهيزات المبنى ووجود محاذير بالخارج ومساحات تسمح بتجمع الأطفال داخل المبنى إلى حين وصول أولياء أمورهم، إضافة إلى ساحات اللعب الداخلية في فصل الشتاء وخارجية في فصلي الربيع والصيف، إلى جانب المعايير العالمية والمحلية لمباني رياض الأطفال والصادرة من الدفاع المدني والجهات المعنية التي تسمح باستخدام الدور الأرضي فقط.

وأضافت أن مبادرة «كنف» تسمح للمستثمرين باستئجار مبان وفق معايير وضوابط معينة، سيجدها كل مستثمر عبر بوابة الطفولة المبكرة، بما يخدم البرنامج من مواقع أراض ومبان ودليل لتأهيل المباني واستئجارها، «ونحاول أن نحقق هدف مبادرة رياض الأطفال التي طرحت في برنامج التحول الوطني في عام 2020 لتحقيق 30 % لالتحاق الأطفال برياض الأطفال والحضانات والتوسع فيها مستقبلاً»، لافتةً إلى أن الضوابط والمعايير ترتقي بجودة العملية التعليمية وإيصالها إلى الفئة المستهدفة، ولاحقاً تشمل الصفوف الأولية.

وأكدت العواد أنه بناء على توجيهات وزير التعليم بتسريع العمل على تحقيق أهداف برنامج التحول الوطني، أطلقت شركة تطوير للمباني خلال الفترة الماضية عددا من البوابات الإلكترونية، وتهدف الشركة من خلالها إلى تقديم خدمات متكاملة وحلول متميزة ذات جودة عالية، تحقق من خلالها التكامل وترسخ مكانتها الرائدة في ربط الخدمات بين المستثمرين وجميع الأطراف الأخرى ذات الصلة، بما يتوافق مع المعايير الأساسية المحلية والدولية، للحصول على نتائج ناجحة بوقت سريع وقياسي.

وأوضحت العواد أنه من المنتظر أن تشتمل بوابة الطفولة المبكرة خلال الفترة القادمة على مجموعة من البرامج التي تدعم المستثمرين وتلبي احتياجاتهم ومنها نموذج حوافز المؤسسات والشركات، وتأجير الأراضي للمشغلين، ونموذج المطوِّر، إضافة إلى تصاميم بناء رياض أطفال جديدة، وبناء رياض أطفال ملحقة.

وكان وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى دشن أمس (الخميس) برنامج «كنف» الذي يهدف إلى دعم التوسع في مجال الطفولة المبكرة وزيادة نسبة الالتحاق برياض الأطفال، إضافة إلى دعم الاستثمار في القطاع الخاص.

وشدد على بذل الجهد في مجال رياض الأطفال والطفولة المبكرة ودعم المستثمرين في هذا المجال، مضيفاً أن الأمر يتطلب تكاتف الجميع لتذليل العقبات وتسهيل التوسع في افتتاح مدارس رياض الأطفال ومدارس الطفولة المبكرة سواء كان الاستثمار بالقطاع الخاص أو الدعم الحكومي المباشر.

بدوره، أشار الرئيس التنفيذي لشركة تطوير للمباني المهندس فهد الحماد إلى العلاقة القوية والمتكاملة التي تربط الشركة ووزارة التعليم ممثلة بوكالة التعليم للبنات، التي ساهمت بدورها في نجاح برنامج «كنف» الذي يعد إضافة مميزة إلى باقة الخدمات التي تقدمها الوزارة بالتعاون مع شركة تطوير للمباني لدعم التوسع في مجال الطفولة المبكرة، والتي تعد من أهم المراحل التعليمية التي تعود بالفائدة على الفرد والاقتصاد إجمالاً على المدى البعيد.