برنامج جودة الحياة 2020 أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030، ويعنى بتحسين نمط حياة الفرد والأسرة وبناء مجتمع ينعم أفراده بأسلوب حياة متوازن، وذلك من خلال تهيئة البيئة اللازمة لدعم واستحداث خيارات جديدة تعزز مشاركة المواطن والمقيم في الأنشطة الثقافية والترفيهية والرياضية، وتوليد العديد من الوظائف وتنويع النشاط الاقتصادي، وصولا إلى إدراج مدن سعودية على قائمة أفضل المدن للعيش في العالم.

حيث يعمل البرنامج من خلال تفعيل مشاركة الأفراد في الأنشطة الترفيهية والرياضية والثقافية على تحسين جودة الحياة، من خلال تطوير أنماط الحياة وتحسين البنية التحتية، فيعمل على تطوير أنماط الحياة، من خلال الارتقاء بالنقل والإسكان والتصميم الحضري والبيئة والرعاية الصحية والفرص الاقتصادية والتعليمية والأمن والبيئة الاجتماعية.

من أهداف البرنامج المباشرة تعزيز ممارسة الأنشطة الرياضية في المجتمع وتحقيق التميز إقليميا وعالميا وتطوير وتنويع فرص الترفيه لتلبية حاجات السكان.

كما يسهم البرنامج بصورة فاعلة في الاقتصاد الوطني من خلال تشجيع الاستثمارات الوطنية والأجنبية في قطاعات مستحدثة ذات صلة مباشرة بجودة الحياة ورفاهية المواطنين، من خلال إنشاء مناطق خاصة وإعادة تأهيل المدن الاقتصادية وتطوير قطاعات الرياضة والترفيه والثقافة والفنون.

إن تحقيق ذلك يتطلب عوامل رئيسية وأساسية من الواضح أنها ليست غائبة أو خافية على قيادتنا الرشيدة من الحاجة إلى تطوير التشريعات والقضاء وتعزيز الأمن وسيادة القانون وتعزيز الشفافية والنزاهة وحوكمة الإدارة الحكومية، من خلال النيابة العامة وأمن الدولة ونزاهة، جنباً إلى جنب مع هيئة الرقابة والتحقيق، ولأن الأمن والاطمئنان لسيادة القانون وعدالة وإنجاز القضاء من أول وأهم مطالب الوطن والمواطن في كل موقع ومنها وبها نستطيع أن نتقدم إلى جودة الحياة.

إن البرنامج دعوة صريحة وواضحة للقطاع الخاص ليأخذ ويواكب زمام المبادرة للإقدام إلى الاقتصاد السعودي الجديد، الذي يعتمد على فرص كبرى في التعليم والصحة والترفيه والرياضة المجتمعية والثقافة والفنون وإن لم يبادر إليها ستكون أهم قطاعات الاقتصاد الجديد في أيدي المستثمر الأجنبي.

الجميع يعيش واقع ما يقوم به صندوق الاستثمارات العامة من تأسيس شركات كبرى عملاقة لصناعة واقع اقتصادي جديد في قطاعات الترفيه والسياحة والاقتصاد المرتكز على الإبداع والمعرفة ونقل التكنولوجيا وبإدارات عالمية محترفة من كبار رجال الإدارة النوعية المتخصص في العالم لن تحقق جودة الحياة، بل ستصل بنا إلى رفاهيتها تحت قيادة ملك الحزم وولي عهده الأمين.

* كاتب سعودي

majedgaroub@