حمامة الأيك من بالشجو طارحها

ومن وراء الدجى بالشوق ناجاها

ألقت إلى الليل جيداً نافراً ورمت

إلـيه أذنـاً وحارت فـيه عـيـناها

وعادها الشوق للأحباب فانبعثت

تبكي وتهتـف أحـيانـاً بشــكـواهـا

يا جارة الأيكِ أيام الهـوى ذهـبت

كالحلم.. آهاً لأيــام الهـوى آها

• يكشف لنا أمير الشعراء.. ارتباط غناء الحمام بالليل.

يتراوح غناؤها بين البكاء والهتاف وهما أقصى مأساة إذا اجتمعا ولا سيما في الليل.

• وقالوا: إن نوحاً -عليه السلام- أطلق الحمام من سفينته ليعرف إن كانت الأرض قريبة.. فعاد الحمام بأغصان الزيتون في قدميه!

• وبسرعة وجد عالم أمريكي أن في جزر موريشيوس حماماً وردياً.. لكنه سيئ السمعة.. إنه سام.. فلم يذق لحمه أحد إلا كان آخر طعام له.. ولذلك توصى أهل الجزيرة ألا يقتربوا منه!

• أما الذي لم يجد له حلاً فهو: كيف توجد كل هذه السموم في دماء الحمام لمَ لا يموت؟!

• قالوا: سعيد جداً من عنده قناعة في العلم ومناعة من الحب..!

طبيب باطـني: ت 2216 665