بدر القثامي (الطائف)

* المبيريك: 20 عاما أدخر فيها مقتنيات «متحف التعليم»

* الهجرس: «الدلة الحساوية» القديمة شبيهة بزوجة الصانع

أكد مستشار التراث والمتاحف ورئيس المتاحف بالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني المهندس سعيد القحطاني، عن وجود 200 متحف مرخصة بالمملكة، موضحا أن المتاحف غير المرخصة ستتعرض للجزاءات.

وأشار إلى أن المتاحف مرآة إلى تراث وأصالة وهوية المملكة كجانب حضاري، لذا فإن «رؤية 2030» تركز على الجانب الحضاري بجانب الجوانب السياسية والاقتصادية والدينية.

وقال في لقائه بالإعلاميين قبل مشاركة الهيئة بـ 10 متاحف في مهرجان «سوق عكاظ» من مختلف مناطق المملكة: إن تلك المتاحف تحمل مسمى «معرض المتاحف النوعية»، وتهدف إلى زيادة التوعية للزائرين عن أهمية المقتنيات التراثية، موضحا أن من ضمن المتاحف الـ 10 المشاركة: «متحف قديم التعليم»، و«متحف ضيافة حائل»، و«متحف القهوة»، و«متحف المعروضات والصحف القديمة»، و«متحف الأسلحة القديمة»، و«متحف زينة المرأة»، و«متحف الكائنات البحرية»، موضحا أن 50 ألف شخص زاروا المعرض (بمعدل آلاف زائر يوميا)، مبينا أنه مؤشر قوي للإقبال على المتاحف.

من جانبه، أوضح صاحب متحف «قديم التعليم» علي المبيريك أن متحفه يعد أول متحف مرخص من الهيئة في مجال التعليم، معتبرا أنه أول متحف في العالم يختص بالتعليم.

وعن فكرة المتحف قال: «بعد زيارتي لبعض المتاحف ووجود أركان بسيطة عن التعليم، جاءتني فكرة إيجاد متحف نوعي في هذا المجال، خصوصا أن مهنتي “معلم”، بعدها بدأت في جمع قديم التعليم واستغرق مني ذلك 20 عاما بدعم الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، حتى أصبح في المتحف 30 قسما خاصة بالتعليم، بها ما يزيد على ألفي قطعة, وأضاف، أن قسم “دفاتر الملوك والأمراء” أهم أقسام المتحف، إذ يحتوي على بعض النوادر منها قطع قبل توحيد المملكة (في عهد مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها)، وبه مناهج من بدايات التعليم.

أما صاحب “متحف القهوة” بالمنطقة الشرقية عبدالله الهجرس، فبين أن بدايته كانت مع متحف منوع، ثم تحول إلى متحف نوعي حسب طلب الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، فكان متحفه أول متحف يستجيب وتم تحويله إلى متحف نوعي يختص بالقهوة.

وأوضح أن لديه مقتنيات عمرها 150 عاما، مثل: الدلة الحساوية التي صممها الصانع الحساوي وجعل غطاء الدلة مثل مآذن مساجد الأحساء، أما جرم الدلة فكان يتغزل في زوجته في صنعها، فكان قاع الدلة عبارة عن “ردف” الزوجة، وأعلاها خصرها، وخصص النخيل مكان صب القهوة، وهذا يدل على البعد الحضاري والثقافي والديني عن أهل المنطقة الشرقية.

وأوضح أنه تخصصه في مقتنيات القهوة هو أن لديه رسالة لتسليط الضوء إلى كرم الضيافة العربية، خصوصا أن العرب يشتهرون بالكرم والقهوة، ورصد طرق وزراعة وحصاد أشهر مشروب في العالم بعد الماء.