يحيى الفيفي (أبها)
رفع عدد من الضباط والأفراد المرابطين على الحدود، عظيم شكرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بمناسبة صدور الأمر الملكي، بالعفو عن كافة العسكريين المشاركين في عملية إعادة الأمل من العقوبات العسكرية والمسلكية الصادرة بحقهم.

ووصف قائد حرس الحدود بقطاع ظهران الجنوب العقيد ناصر القحطاني، الأمر بأنه يعكس اهتمام خادم الحرمين الشريفين بأبنائه المرابطين على الحدود، في مواجهة أعداء لا يريدون الخير للمملكة، ويعكس تقديره بما يسطره الأبطال على الحدود من تضحيات للدفاع عن الدين والوطن، وبخاصة المقدسات، التي باتت مستهدفة من الميليشيات الحوثية الإيرانية.

وأكد القحطاني أن الأمر كان له الأثر البالغ في نفوس الضباط والأفراد، الذين يدركون ومنذ بداية عاصفة الحزم مرورا بإعادة الأمل، أنهم محل رعاية واهتمام خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، اللذين يحرصان على توفير كل ما يحتاجه المرابطون وأسرهم، ليكونوا كما يراد لهم في أفضل حال، وفي جاهزية تامة للدفاع عن دينهم ووطنهم.

من جانبه، قال مدير التموين بقطاع حرس الحدود بظهران الجنوب العقيد صالح العريعر، إن جميع المشاركين في «إعادة الأمل»، كانوا وما زالوا على ثقة بأنهم في قلب الملك سلمان، ومحل عناية ورعاية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وأوضح أن أمر خادم الحرمين الشريفين دليل واضح على ما يحظى به الأبطال البواسل في مختلف الجبهات من القيادة، التي تتابع أحوالهم يوميا إن لم يكون كل ساعة، وتحرص على توفير كامل المتطلبات، التي تصل إلى الجنود في مواقعهم، وهذا غير مستغرب من قيادة حريصة على أمن بلاد الحرمين الشريفين، وتؤمن بأن رجالها هم خير من يذود عن كل ذرة من تراب وطننا الغالي. وأكد أن الأمر يأتي من باب التقدير لما يحققه ويسطره الأبطال من انتصارات حجمت العدو وأنهت أي خطورة، رغم الدعم الذي يتلقاه من النظام الإيراني، الذي تقزّم وأصبح مدحورا ذليلا مهزوما.

وقال النقيب عبدالرحمن عسيري إن الأمر زرع الفرحة في نفوس المرابطين على الحد الجنوبي، لأنهم يعلمون أكثر من غيرهم، مدى الرعاية التي يحظون بها من ملك الحزم والعزم، للوقوف ضد أطماع الميليشيات الحوثية الإيرانية.

وأوضح أن الأمر يأتي امتدادا لأوامر كثيرة، ومواقف عظيمة حظي بها المشاركون في «إعادة الأمل»، من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وأبطال الحدود في ظل هذه الرعاية، وهذا الاهتمام غير المستغرب، يواصلون تضحياتهم ويسطرون أروع البطولات لتكبيد الميليشيات ومن يناصرها ويدعمها الخسائر الفادحة، والانكسارات التي أعادتها إلى جحورها، وسط ملاحقة من أبطال نذروا أنفسهم للدفاع عن أمن وطنهم واستقراره.

وأكد عدد من الأبطال المرابطين في عدد من النقاط المتقدمة على خطوط التماس، عن فخرهم واعتزازهم بهذا الأمر. وقالوا: «معنوياتنا مرتفعة جدا، وهذا الأمر من ملك الحزم والعزم، يضاعفها كثيرا».

وبعثوا برسالة إلى القيادة مفادها «أنهم يتسابقون إلى الاستشهاد في ميدان الشرف، من أجل دحر الميليشيات الحوثية الإيرانية، للدفاع عن المقدسات الاسلامية، وأمن الوطن والمواطن». وأضافوا: «كلنا سلمان، وكلنا محمد».

صور