إبراهيم علوي (جدة)
عاش 12 سعودياً وسعودية ساعات عصيبة في مطار تبليسي بعدما رفضت السلطات الجورجية دخولهم لأسباب مجهولة. وروى عابد حسن عطية المالكي لـ «عكاظ» تفاصيل المشقة والمعاناة التي تعرضوا لها هناك. وقال إنه وعائلته المكونة من والده ووالدته وزوجته و4 من أطفاله وأخيه وزوجته وطفلتيهما تعرضوا إلى مصاعب حقيقية لدى وصولهم. وأشار إلى أنهم خططوا لزيارة سياحية بعدما تلقوا تأكيدات من الجهات المختصة بأن جورجيا تستقبل السياح السعوديين دون تأشيرات دخول، وإثر ذلك تواصلت الأسرة مع ممثلي شركة الطيران للاستفسار عن شروط السفر ومتطلباته، وأبلغتهم شركة الطيران بضرورة تأمين متطلبات السفر من حجز للفنادق وتأمين تذاكر العودة وهو ما تم بالفعل.

وأضاف عابد أن الطائرة أقعلت بهم من مطار الملك عبدالعزيز في الرحلة رقم xy 615 الساعة الواحدة والربع مساءً بتاريخ 8/‏‏07/‏‏2018 وهبطت في مطار تبليسي في الخامسة والربع مساءً، «عند وصولنا إلى منافذ الجوازات الخاصة بمطار تبليسي فوجئنا بسوء الاستقبال، إذ قاموا بعزلنا مع عائلاتنا، وعائلتين سعوديتين في صالة لا تليق باستقبال المسافرين وتفتقد إلى مقاعد للجلوس والمطاعم ومياه الشرب». ويستطرد عابد: بعد نصف ساعة قام أحد المسؤولين الجورجيين يرتدي زيّاً مدنياً باستدعاء العائلة إلى غرفة للتحقيق، وظل يتحدث معهم بنبرة غاضبة وصوت عالٍ، ويسأل: لماذا أتيتم إلى جورجيا؟ فأبلغوه أنهم جاءوا للسياحة فاستشاط غضباً، وقال لهم بالإنجليزية (OUT)، وبعد مضي بعض الوقت اصطحبونا مع عائلاتنا إلى غرفة وأخضعونا للتفتيش ثم أخرجونا من بوابة صغيرة إلى باص واحتجزونا داخله لنصف ساعة في ظرف صعب وفي سيارة بلا تكييف، فطلبنا منهم فتح باب الباص للتهوية غير أنهم رفضوا ذلك بإصرار غريب، ثم أبلغونا أنه تقرر إعادتنا إلى جدة.

واوضح عابد أنه طلب من سلطات مطار جورجيا تسليمه جوازات سفره وعائلته غير أنهم رفضوا ذلك وأبلغوه أنه سيتسلمها في جدة، وبعد الوصول إلى جدة فوجئوا بأن حقائبهم تخلفت في جورجيا وأبلغتهم شركة الطيران بأنها ستصل الأربعاء، علماً بأن الوالدين يستخدمان مقاعد متحركة، ويعانيان من مشكلات في القلب والشرايين ومرض السكر، وكل أدويتهما في الحقائب التي احتجزتها سلطات مطار جورجيا.

وتساءل عن التأكيدات التي تقدمها بعض الجهات السياحية وشركات الطيران عن رحلات سياحية إلى جورجيا رغم حالات المنع التي تعرضوا لها مع آخرين، وهو الأمر الذي قد يضع السياح السعوديين في مواقف صعبة كالتي حدثت لهم.