عبدالكريم الذيابي (الطائف)
التاريخ يعود.. ترفض الطائف أن تنتزع منها صفة مدينة الفن ليعود التاريخ لمصافحتها من جديد أمس بأن يكون أول تدشين لفرقة وطنية موسيقية سعودية منها بعد أن كانت قد احتضنت تدشين أول فرقة لها قبل نصف قرن تقريبا بقيادة الموسيقار الكبير طارق عبدالحكيم، رحمه الله، لتمضي السنوات بخضارها ثم يباسها الذي عصف بالفن السعودي في تداعيات ما يعرف بالصحوة، ليستلم راية تأسيس أول فرقة سعودية في هذا العصر الدكتور عبدالرب إدريس، وما بين عبدالحكيم وعبدالرب تاريخ حافل بالأغنية السعودية التي نمت وترعرعت أوتارها في الطائف وتخرج جهابذة الطرب في الوطن العربي.

من جهته، وجه عضو اللجنة العليا الإشرافية لسوق عكاظ رئيس نادي الطائف الأدبي الثقافي عطاالله بن مسفر الجعيد شكره وتقديره لرئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني رئيس اللجنة العليا الإشرافية لسوق عكاظ الأمير سلطان بن سلمان لموافقته على إطلاق الفرقة الوطنية للموسيقى للمملكة من على مسرح سوق عكاظ، التي تشرف عليها الهيئة العامة للثقافة. وقال الجعيد لـ«عكاظ»: «لا شك أن هذا الحدث يسجل بمداد من ذهب في تاريخ سوق عكاظ الذي يعد انطلاقة حقيقية لإعطاء الموسيقى والفن مكانهما الصحيح، وهذا الحدث يعيدنا لاسترجاع الذكرى لأهمية الطائف عندما أسس الموسيقار طارق عبدالحكيم الذي ولد ونشأ وترعرع في الطائف أول فرقة موسيقية للجيش السعودي عندما كان الأمير منصور بن عبدالعزيز وزيرا للدفاع، ولا شك أن التاريخ يعيد نفسه وها هو الأمير سلطان بن سلمان يضع بصمته في إطلاق هذه الفرقة الوطنية للموسيقى من الطائف ومن أهم ملتقى ثقافي عربي وهو سوق عكاظ تحت إشراف الهيئة العامة للثقافة وعلى يد الموسيقار الدكتور عبدالرب إدريس».