عبد الهادي الصويان (المدينة المنورة)
حصلت «عكاظ» على تفاصيل جديدة سبقت انتحار فتاة وادي ريم، التي تتهم أسرتها لعبة «الحوت الأزرق» في مقتلها. وطبقا للمعلومات فإن الفتاة البالغة من العمر 14 عاما وتقطن مع أسرتها في إحدى بلدات وادي ريم جنوبي المدينة المنورة، تسامرت مع أشقائها في ليلة الجمعة، قبل ساعات من انتحارها، وقضت الليل في اللهو والمرح مع أشقائها في الغرفة المخصصة لهم والمليئة بالألعاب. وبعد صلاة الفجر استيقظت الأم كعادتها وأحضرت لصغارها وجبة الإفطار، وتناولت الصغيرة إفطارها مع أشقائها. وبعد فترة قصيرة تعالت صرخات الأطفال في غرفتهم المغلقة، وسارعت الأسرة واقتحمت الباب وفوجئت بالفتاة عالقة بطرحتها في كالون الباب وهي في حالة احتضار، ليتم تحرير عنقها من طرحة الموت في محاولة لإنقاذ حياتها.

وأفادت المعلومات أن الأسرة نقلت الفتاة سريعا إلى إحدى المستشفيات الخاصة بالمدينة المنورة، وأعلن الطاقم الطبي وفاتها، وتولت الأجهزة الأمنية التحقيقات في الحادثة، وقام فريق من خبراء الأدلة الجنائية بتفحص غرفتها لمعرفة دوافع وأسباب الانتحار.

وكانت شرطة منطقة المدينة المنورة أصدرت بيانا أوضحت فيه أن أسرة الفتاة حملت المسؤولية للعبة الحوت الأزرق. وأوضحت أنها أذنت للطبيب الشرعي بتشريح الجثة. وشيعت جموع المصلين الفتاة الراحلة أمس الأول (الثلاثاء) إلى بقيع الغرقد بعد الصلاة عليها في المسجد النبوي الشريف.