"عكاظ" (القاهرة)
منذ لحظة إعلان الصحف المصرية زواج الإعلامي توفيق عكاشة من الإعلامية الدرديري، لم تهدأ مواقع التواصل الاجتماعي، فيما اعتبره البعض زواج مصلحة، بينما يرى الآخر أن الزوجين يشكلان ثنائيا رائعا، لا يمكن تخيل كل منهما طرفا في زواج آخر.

ولم تمر دقائق القران الذي عقد بمنزل الدرديري بمدينة بدر في محافظة البحرية، بحضور والدها وشقيقها، على خير، إذ تواترت الأنبار أن زوجة عكاشة الأولى فاجأتهم بالحضور في بيت العروس، وظلت تصرخ في الدرديري بعبارة، "يا خطافة الرجالة"، إلى أن تدخل عكاشة، لتهدئتها، قبل أن يطلب والد وشقيق العروس الشرطة، في محاولة لإنهاء الموقف دون مشاكل.

ولم تتوقف تداعيات زواج الثنائي الإعلامي إلى هذا الحد، إذ فاجأ متداولو وسائل التواصل الاجتماعي درديري، بخبر نقل زوجها إلى إحدى المستشفيات نتيجة تدهور صحته، فيما وصفه البعض بأن صحة عكاشة تدهورت بهذا الزواج، خصوصا أن زوجة عكاشة الأولى، ما تفتأ تخرج عبر "تويتر" مؤكدة أن زواجها سيفشل لا محالة، واصفة زوجها بالـ"نكدي". بينما نفت دريري ما تناولته المواقع، مؤكدة أن زوجها بصحة جيدة، معربة عن حزنها لكثرة الشائعات التي أحاطت بزواجهما.

وأضافت الدرديرى، فى بيان نشره الحساب الرسمى لقناة الفراعين، عبر موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، أنها تقضى إجازة أسبوع هى وزوجها لكى يعودان بعد ذلك ليقفا على رأس فريق العمل الذى يعيد افتتاح قناة الفراعين. كما أشارت إلى أنها ليست حديثة عهد في إطلاق الشائعات حولها، لافتة أن أنها فقط أرادت توضيح هذ الأمر ليقف الجميع على حقيقة ما تداولته المواقع.