نادر العنزي (تبوك)
ليست غريباً أن تُلاحق الأبواق القطرية المأجورة المسؤولين والدُعاة السعوديين في كافة أرجاء العالم، فيوماً بعد يوم يَثبُت ما يحمله ذلك النظام من غل وحقد تجاه المملكة.

ولم يكتف تنظيم الحمدين من بث سمومه عبر إعلامه الخبيث، بل ظل يُلاحق ويترصد المسؤولين السعوديين عبر مرتزقته محاولين استفزاهم.

هذه المرة، وعبر سيناريو مُركب، لم يسلم الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس من تلك الأبواق، بعد أن لاحقه أحد عملاء تنظيم الحمدين وهو الجزائري المحسوب على جماعة الإخوان الإرهابية يخلف صلاح الدين، في المركز الإسلامي بجنيف، بعد فراغ السديس من خطبته، إلا أن السديس واجهه بالتجاهل.

وأكد لـ"عكاظ" المحامي الجزائري لحسن لروي، أن هذا الإخونجي تم استغلاله وتوظيفه للتهجم على الشيخ عبد الرحمن السديس، مؤكداً أن الدكتور السديس يحظى بمحبة خاصة في قلوب الجزائريين.