عباس الفقيه (الوجه)

بعد فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) التحقيق بحق لاعبي المنتخب السويسري شاكيري وتشاكا، على خلفية الحركة التي قاما بها باحتفالهما بالهدفين في مرمي المنتخب الصربي، معتبرين ذلك أمر سياسي ـ، وكانا اللاعبان قد احتفالا بوضع اليدين على الصدر بشكل معاكس في إشارة إلى النسر المزدوج، وهو شعار ألبانيا التي ينحدر من أصولها اللاعبين، تعبيراً عن الحرب الصربية ضد كوسوفو ــ، فهل يتعامل الفيفا بالمثل مع قناة بي إن سبورت بعد أن أستخدم أحد معلقي القناة (الفرنسي غريقوري بيزلي) مصطلح «بانانيا» في حديثه عن لاعب منتخب نيجيريا ويلفريد نديدي، في المباراة التي تفوقت بها نيجيريا على منتخب أيسلندا بهدفين دون مقابل، بقوله: ليعطه أحدهم بانانيا تلميحاً إلى مشروب كانت تمنحه السلطات الفرنسية، إلى الجنود الأفارقة في الحرب العالمية الأولى.

إذ أشعل هذا الوصف العنصري غضب الجمهور الأفريقي معبرين من خلال موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، عن سخطهم الكبير من هذه القناة ومطالبين بمحاسبتها عن طريق عريضة يزمع نشطاء الموقع بتقديمها للفيفا. كما اعتبرت الصحف العالمية أن هذا التعبير ذو دلالات استعمارية مثل صحيفة الميرور الايرلندية.