عدنان الشبراوي (جدة) سلطان بن بندر (جدة)
رغم سماح نظام المرور السعودي ولائحته التنفيذية لحاملي الرخص الدولية المعترف بها بالقيادة على الطرقات السعودية لمدة عام أو انتهاء فترة صلاحياتها أيهما أقرب، أو استبدالها بأخرى سعودية، إلا أن حمل رخصة القيادة لا يكفي للسير في شوارع مدن المملكة العربية السعودية أحياناً.

نصت الفقرة الثانية من المادة الـ 37 من نظام المرور السعودي، على أنه عند ضبط أي قائد مركبة لا يجيد القيادة يحال إلى إدارة المرور المختصة لإعادة تقييمه حتى وإن كان حاملاً لرخصة قيادة، الأمر الذي يؤكد أن حمل الرخصة ليس سبباً كافياً للقيادة في السعودية.

ويحمل العديد من السعوديات رخص قيادة دولية وأجنبية تمكنهن من قيادة المركبات خارج السعودية، قبل أن يسمح لهن الأمر السامي الصادر في الـ 26 من محرم الماضي بالقيادة، ومن المنتظر أن تواجه السعوديات تحدياً كبيراً في الـ 10 من شوال، أولى الاختبارات العملية للنسوة السعوديات في الشوارع السعودية.