أحمد اللحياني (مكة المكرمة)
قدر متخصصون في صالات بيع السيارات بالعاصمة المقدسة أن نحو 200 سيدة وفتاة سيصعدن إلى سياراتهن الخاصة غدا الأحد. وأشاروا لـ «عكاظ» إلى أن الإقبال على شراء المركبات الخاصة جيد. في غضون ذلك، آثرت سيدات في مكة الانتظار قليلا لحين قياس التجربة ومعرفة ثمراتها. وكشفت جولة «عكاظ» على صالات بيع السيارات أن عمليات شراء السيارات انطلقت منذ شهري شعبان ورمضان الماضيين. ويقول فهد البيشي مدير إحدى صالات بيع السيارات لـ «عكاظ» إن الشركة باعت 8 سيارات خاصة وواحدة ذات دفع رباعي تم بيعها لسيدة أربعينية بقيمة 110 آلاف ريال.

وأضافت أن المشترية طرحت أول سؤال عن كيفية تشغيل «الدبل» وسط الرمال وهناك 6 سيدات من أصل 8 قمن بالشراء عن طريق تمويل البنوك الوطنية وواحدة بالنقد المباشر وتم تسليمهن السيارات في أواخر رمضان بتحميلها على «سطحة» إلى مقار سكناهن. وأشار البيشي إلى أن الألوان المختارة للسيارات تراوحت بين الأحمر والبرتقالي والموف.

وفي صالة أخرى، أوضح صديق بن صديق أن الوقت ما زال مبكرا للحكم على إقبال السيدات لشراء سيارات الأحلام، وقال إن الصالة شهدت تجوّل عدد كبير من سيدات العاصمة المقدسة للسؤال عن مواصفات المركبات وطريقة الشراء؛ إذ تبين أن معظمهن على اطلاع على الشراء وأسراره، ولديهن خلفية واسعة عن قوة المحركات ونوع الوقود المستخدم وعدد صمامات المحرك، ولفت ابن صديق أنه لم تتم صفقات حتى الآن، مؤكدا أن هناك أعدادا كبيرة من السيارات الفارهة ستباع بعد مضي وقت من سريان القرار واستخراج الرخص. وواصلت «عكاظ» جولتها في صالة سيارات أخرى، وأكد مدير مبيعاتها أحمد الخمبشي أن الأقبال على شراء السيارات ظل ضعيفا في الفترة الماضية إلا من حالة واحدة؛ إذ اقتنت موظفة حكومية سيارة سيدان بقيمة 59 ألف ريال دفعتها بنظام الكاش وتم تسليمها المركبة في نهاية رمضان، ونبّه الخمبشي أن السيدات يسألن عن مواصفات السيارة التجميلية الملحقة بها في مقود السيارة دون التطرق لأنظمة السلامة، مشيرا إلى أن حركة الشراء ستزيد وتيرتها منذ بداية العام الجديد. وفي صالة بيع السيارات، أكد استشاري المبيعات عبدالرحيم حريري أن الوقت مازال مبكرا لبيع السيارات وتوقع زيادة الأقبال بعد الاستغناء عن السائق الخاص.