أحمد الشميري (جدة)
أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، أمس (الجمعة)، أن خيارات «التحالف» في تحرير الحديدة كثيرة بينها عملية عسكرية خاطفة، مشددا خلال مؤتمر صحافي من بروكسل، أن سلامة المدنيين اليمنيين تشكل أولوية قصوى لدى التحالف، وأن أي تنازل أو اقتراح من ميليشيات الحوثي يجب أن يجري عبر المبعوث الأممي.

وبحسب موقع «العربية نت» أمس (الجمعة)، أوضح المالكي أن عمليات التحالف في الحديدة مستمرة، وأن قواته تسهم في إزالة الألغام، لافتا إلى أن تحرير الحديدة من شأنه تأمين الملاحة البحرية في الممرات الدولية.

وأفاد المالكي بأن الحوثيين حولوا مساكن المدنيين في الحديدة إلى تحصينات عسكرية، كما أنهم يواصلون تحويل المدنيين في الحديدة إلى دروع بشرية. وأضاف أن التحالف يقدم كافة التسهيلات لدخول المساعدات الطبية والغذائية إلى الحديدة، وأن التحالف يوزع المساعدات على كافة الأراضي اليمنية دون أي تمييز، رغم أن الحوثيين يفرضون قيوداً على العمل الإغاثي وموظفي الأمم المتحدة.

وأكد أن تحرير الحديدة سينعكس على كافة اليمنيين وسيوقف الجباية غير الشرعية، كما أنه سيؤدي إلى قطع الشريان الحيوي لتسليح الحوثيين، مشيراً إلى أن ميليشيات الحوثي أطلقت ووجهت عشرات الصواريخ الباليستية إلى السعودية.

وذكر المتحدث باسم التحالف أن وتيرة العمليات العسكرية في صعدة تسير بشكل سريع، وأن العمليات في صعدة حققت تقدما ومكاسب كثيرة على الأرض.

من جهة أخرى، كشفت مصادر أن ميليشيا الحوثي الانقلابية ألمحت إلى استعدادها لتسليم إدارة ميناء الحديدة إلى الأمم المتحدة، وسيطرتها الكاملة على إدارة الميناء وعمليات التفتيش فيه.

وأوضح دبلوماسي غربي أن الأمم المتحدة ستشرف على إيرادات الميناء، وستتأكد من إيداعها في البنك المركزي اليمني، مشيرا إلى تفاهم يظل بموجبه موظفو الدولة اليمنية يعملون إلى جانب الأمم المتحدة.

من جهة ثانية، ذكر وزير حقوق الإنسان اليمني الدكتور محمد عسكر، أن ميليشيا استخدمت الأطفال لزرع الألغام في المناطق التي يطردون منها، كما تعمدوا تفخيخ المنازل والمستشفيات ودور العبادة تهديدا للمدنيين فيها.