نعيم الحكيم (جدة)
حاولت الدراما السورية الخروج من عزلتها، بظهور فنانيها في أعمال عربية مشتركة مع الدراما اللبنانية، وطال التعاون الكتاب والمخرجين ما أسهم في إخراج محتوى مستلهم من علاقة الشعبين، فيما فضل آخرون أعمال الثنائيات.

ومن أبرز هذه الأعمال الجزء الثاني من مسلسل الهيبة (العودة) الذي جمع تيم حسن مع نيكول سابا بجانب منى واصف ونخبة من نجوم الدراما اللبنانية. كما يبرز مسلسل «تانغو» للسوري باسل خياط مع دانييلا رحمة ودانا مرديني، في عمل ببصمات الثنائي إياد أبو الشامات كتابةً، ورامي حنّا إخراجاً.

وتطل ماغي بوغضن عبر مسلسل «جوليا» في ثنائيّة تجمعها بالسوري قيس الشيخ. وتطمح لإثبات موهبتها في التمثيل. ولا يمكن تجاهل ثنائية السوري عابد فهد مع اللبنانية نادين نجيم في مسلسل «طريق» التي أعدها سلام كسيري عن رواية الأديب العربي نجيب محفوظ «الشريدة». ويرى النقاد أن هذه الثنائيات لاقت نجاحا، خصوصا أنها خرجت بمحتوى مختلف. ومن أبرز أعمال الثنائيات السورية اللبنانية «الهيبة»، و«تانغو»، و«جوليا»، و«طريق».