أ ف ب (إسطنبول)
يضع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كل ثقله لتعبئة قاعدته الناخبة في الاقتراع المرتقب الأحد القادم، لكن يحتمل أن يخسر عددا كبيرا من الأصوات لصالح خصم يتمثل بحزب إسلامي محافظ، يستمد جذوره من الفكر السياسي الإسلامي نفسه لحزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه.

والمرشح تيميل كرم الله أوغلو، زعيم حزب السعادة، المعروف بهدوئه وحزمه، من بين مرشحي المعارضة الذين ينافسون أردوغان، ويأملون دفعه إلى دورة ثانية على الأقل.

ومع إجراء الاقتراع البرلماني في نفس اليوم، انضم حزب السعادة إلى تحالف أحزاب معارضة تريد تجريد حزب العدالة والتنمية الحاكم من غالبيته. ويحتاج أردوغان إلى 50% على الأقل من الأصوات، لضمان فوز مطلق في الدورة الأولى.

وفيما من المتوقع أن يحسم حزب السعادة وزعيمه كرم الله أوغلو، في أفضل الأحوال، نتائجهما الأخيرة بنقطتين مئويتين، فإن هذا وحده كاف لترجيح الكفة في اقتراع يتنبأ كثير من المراقبين، بأنه سيشهد منافسة قوية.

وقال كرم الله أوغلو (77 عاما) الذي يتزعم حزب السعادة منذ 2016، لوكالة فرانس برس إن حزبه اختلف مع حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان، بعد أن ابتعد عن مبادئ أساسية.