«عكاظ» (جنيف)
أكد سفير المملكة لدى الأمم المتحدة في جنيف الدكتور عبدالعزيز الواصل أن المملكة ستستمر في جهودها لتعزيز وحماية حقوق الإنسان، والتعاون بشكل مستمر مع الآليات الدولية لحقوق الإنسان وفي مقدمتها آلية الاستعراض الدوري الشامل والإجراءات الخاصة ولجان المعاهدات الدولية.

وقال في الكلمة التي ألقاها أمس (الثلاثاء) أمام مجلس حقوق الإنسان إن المناداة بعالمية حقوق الإنسان لا تعني مطلقا فرض قيم وثقافات تتعارض مع الهوية والثقافة والقيم العربية الإسلامية، مؤكدا وقوف المملكة مع العديد من الدول ضد محاولات تطبيق معايير مزدوجة لحقوق الإنسان.

وأوضح أنه في ما يتعلق بالعمليات العسكرية الجارية حالياً لاستعادة مدينة الحديدة ومينائها من ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، فإن هذا القرار جاء من الحكومة اليمنية نتيجة نفاد كل الجهود السياسية مع هذه الميليشيا، واستمرارها في تهديد حركة الملاحة في البحر الأحمر، ومواصلتها نهب الشحن الإغاثية التي تصل إلى ميناء الحديدة، مشيراً إلى أن سبب تأخير هذه العمليات يرجع للجانب الإنساني والحرص على إعطاء فرصة لميليشيا الحوثي للانسحاب سلمياً لتجنب الخسائر الإنسانية والمدنية.

وبين أن تحالف دعم الشرعية أعلن عن حملة إغاثية وإنسانية لمدينة الحديدة وما جاورها لمواكبة العمليات العسكرية.

ولفت إلى ما جاء في بيان المفوض السامي في ما يتعلق بالأراضي الفلسطينية المحتلة، مطالبا المجتمع الدولي بمزيد من الضغوط على قوى الاحتلال للسماح لآليات حقوق الإنسان للقيام بمهامها، خصوصاً في ظل استمرار الانتهاكات الصارخة لحقوق الشعب الفلسطيني.

وأعرب سفير المملكة لدى الأمم المتحدة في جنيف عن التقدير للجهود التي بذلها المفوض السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين الذي تنتهي ولايته كمفوض سام لحقوق الإنسان في أغسطس القادم خلال الفترة التي قضاها، متمنيا له التوفيق في حياته المستقبلية.