احتل خبر بعنوان: كيف تقرأ رسالة واتس محذوفة صدارة الموضوعات الأكثر قراءة في صحيفة عكاظ أمس، والسؤال لماذا نريد أصلا أن نقرأ رسالة محذوفة لا يريد لنا مرسلها أن نقرأها؟!

الجواب لا يخرج عن دائرة «اللقافة»، فبعضنا مجبول على معرفة كل شيء، ودس أنفه في كل شيء، وإبداء رأيه في كل شيء، واتخاذ موقف من كل شيء، والحكم على كل شيء، حتى وإن كان فيه شقاء له، والله سبحانه وتعالى يقول في كتابه «يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تُبد لكم تسؤكم»، فما خفي قد يكون أهدأ للبال وأسلم للروح وأنقى للنفس!

***

لا أدري ما هي الميزة التي يملكها مقدم البرامج الزميل عمرو أديب ولا يملكها مقدم برامج سعودي حتى يصبح صاحب أغلى عقد مقدم برامج عربي على حساب قناة سعودية الهوية والملكية؟!

لماذا يجد بعض الإعلاميين السعوديين صعوبة في كسب لقمة عيشهم على شاشاتهم الوطنية في الوقت الذي تصبح فيه هذه الشاشات مصدر ثراء لغيرهم؟!

***

هل تلاحظون أن معظم من يسيئون لنا في وسائل الإعلام العربية سبق لهم العمل في مؤسساتنا الإعلامية والكتابة في صحافتنا، واكتساب الشهرة من خلال شاشاتنا الفضائية؟!

ربما حان الوقت لاختراع جهاز كشف معادن البشر!