بعثة عكاظ (مرسكو)
أعادت الصحف البريطانية فتح ملف استضافة قطر لكأس العالم 2022، حيث تساءلت صحيفة الإندبندنت البريطانية في تقرير تحت عنوان «تنظيم قطر لكأس العالم 2022 سيكون أسوأ من روسيا»، عن كيفية اختيار دولة بهذه المواصفات الضعيفة لتنظيم حدث عالمي هام مثل كأس العالم.

وأكدت الصحفية البريطانية، أنه مهما كانت سرعة البنية التحتية في قطر، فليس هناك أمل أن يتم استيعاب جميع المشجعين واللاعبين في الدولة المضيفة، لذلك كان هناك الكثير من الحديث حول بقاء المشجعين في دبي أو أبوظبي، والطيران عبر مسافة 200 ميل للعب في قطر.

وأوضحت «الاندبندنت»، أن ذلك لن يكون ممكناً إذا استمرت الأزمة القطرية التي تزيد عن عام كامل مع دول الخليج، وحظر حركة الخطوط الجوية القطرية في المجال الجوي لدول الخليج المجاورة «السعودية، والإمارات، والبحرين»، بالإضافة إلى مصر.

وأشارت الصحيفة إلى أنه لدى الدبلوماسيين أربع سنوات لمحاولة حل الأزمة، لكن في الوقت نفسه يتحمل ركاب الخطوط الجوية القطرية في بعض الرحلات مسافة أطول، إذ أن الطريق الأكثر مباشرة مع قطر هو السعودية، لكن حظر المجال الجوي يمدد الرحلة بحوالي 1000 ميل، أي ما يقارب ساعتين من الطيران.

وهذا الحديث ليس بجديد، فطالما سخر العديد من المراقبون من صغر مساحة قطر وعجزها عن تنظيم كأس عالم مُشرِّف ومريح للاعبين والمشجعين.

وذكرت «ذا صن» في تقرير سابق، أن كل الظروف كانت تؤكد أن قطر لن تنظم كأس العالم بسبب صغر المساحة وعدم جاهزية الملاعب والحرارة المرتفعة، إلا أن الرشاوى حسمت الموضوع في النهاية وأهدت قطر كأس العالم على حساب الولايات المتحدة وكوريا واليابان وأستراليا.