الأطفال يتفاعلون مع حملة تخصصي العيون «لا للألعاب النارية».
الأطفال يتفاعلون مع حملة تخصصي العيون «لا للألعاب النارية».
تغريدة وزير الصحة.
تغريدة وزير الصحة.
-A +A
محمد داوود (جدة) okaz_online@
تفاعل وزير الصحة توفيق الربيعة مع حملة تخصصي العيون التحذيرية من خطورة الألعاب النارية على الأطفال، مغردا في حسابه الشخصي «أنصحكم بعدم شراء الألعاب النارية لأبنائكم، لا تكونوا سببا في إعاقة دائمة لأبنائكم تندمون عليها طوال عمركم»، كما تفاعل الأطفال مع الحملة، مؤكدين بصوت واحد «لا للألعاب النارية».

وكان مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون حذر من خطورة استخدام الألعاب النارية في احتفالات العيد نظراً لارتفاع حالات إصابات العيون الناجمة عن استخدامها. وشدد على خطورة استخدام الناريات وخطورة آثارها على العين وأنها تعتبر غير آمنة للاستخدام الفردي ويؤدي استخدامها إلى إصابات مختلفة تتراوح بين طفيفة وشديدة الخطورة، ما قد يتسبب في فقد نعمة البصر، كما أن آثار الاستخدام لا تقتصر على اللاعبين بالناريات وتمتد أيضاً إلى المشاهدين للألعاب النارية.


وأوضحت الدكتورة هدى عبدالله الغدير رئيس قسم الطوارئ بمستشفي الملك خالد التخصصي أن استخدام الألعاب النارية يشكل مصدر قلق ومشكلة على مستوى العالم، ويقدر عدد الإصابات في أقسام الطوارئ بمستشفيات الولايات المتحدة سنويا بـ8.800 إصابة.

وأضافت أن المستشفى أجرى دراسة عن الإصابات المرتبطة بالألعاب النارية لـ150 مريضا حضروا لقسم الطوارئ، وأظهرت نتائجها أن معظم الإصابات كانت في الأطفال حيث كان متوسط العمر بين 5 و10 سنوات، وأن (39.3%) من المصابين كانوا من المشاهدين للألعاب النارية و(60.7%) كانوا من المشعلين للألعاب النارية.

وزادت أن الدراسة أوضحت أن الإصابات الناتجة عن استخدام الألعاب النارية كانت إصابات الجزء الأمامي من العين وتشمل خدوشاً في القرنية واحتراق الجفن، وتمزق القرنية، ونزفا في حجرة العين الأمامية والإصابة بالساد (عتامة العدسة) وانزياح العدسة.

ونصح مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون أنه في حالة حدوث إصابة للعين بسبب الألعاب النارية بعدم فرك العين وعدم غسلها بالماء وعدم محاولة الضغط عليها أو إزالة الشوائب أو الأجسام العالقة في العين وأهمية التوجه إلى قسم الطوارئ لتلقي العناية الطبية اللازمة.