-A +A
أحمد الشمراني
• من حقي أن أتباهى بوطني وقيادة وطني، فلو لم أكن سعودياً لتمنيت أن أكون سعودياً.!

• من حقي أن أتغنى بوطني وقيادة وطني، وأردد بكل زهو (سارعي للمجد)..!


• فنحن خلقنا وخلق معنا حب الوطن، ولسنا بحاجة إلى من يعلمنا كيف نحب الوطن، فمثل هذا السؤال يطرح على غير السعوديين.!

• ولا يمكن أن نعترض على حب الأوطان، فتلك مسألة محسومة بقدر ما نعترض على من يخون وطنه ويتحول بين يوم وآخر إلى عميل، فأمثال هؤلاء الخونة يجب أن يكون عقابهم من جنس العمل.!

(2)

• لم أعد بحاجة إلى أن أسمع خبرا أو تصريحا من وسيلة إعلامية، فوسائل التواصل الاجتماعي باتت هي المصدر الأساسي للخبر في حين بات دور الإعلام تأكيد الخبر أو نفيه، وما حدث مع الأرجوز عبدالله العذبة من تكذيب من خلال الخطوط الكويتية وللجزيرة ومن يسير في ركبها من المرتزقة دليل حي على أن الكذابين تعروا وبشكل فاضح، فنفي بل رد بل تكذيب الخطوط الكويتية جاء من خلال حسابها في تويتر.

(3)

• بقي على المونديال أيام ومن ثم نعلن مع البلد المستضيف روسيا عن قص شريط (موسكو 2018).

وهل هناك أجمل من أن تكون قاسما مشتركا في ليلة بحجم تلك الليلة.!

• كم من الملايين سيتابعون مباراة منتخبنا مع منتخب روسيا.؟

• سؤال أتمنى أن يجيب عليه واحد من تلاميذ عزمي بشارة على أن يكون متخصصا في مثل هذه الأحداث.!

(4)

• أيهما جاء أولا البيضة أم الدجاجة، سؤال لن أطلب من أحد الإجابة عليه باستثنناء البطل الصامت (عبدالله العذبة).!

(5)

• ‏البعض يصدق الكذبة إذا كانت من شخص يحبه، والبعض يكذب الحقيقة إذا كانت من إنسان يكرهه، وهنا تطغى العواطف على الحقيقة..!