خالد آل مريّح (أبها)

أوضح المتحدث الاعلامي لصحة عسير عبدالعزيز آل شايع، أن صحة عسير تابعت ماتم تداوله من مقاطع فيديو عن حالة المريض محمد سعيد الوادعي، والذي يظهر على جسمه من خلال مقاطع الفيديو مايعرف طبياً بالـ «التقرحات السريرية».

وأوضح أن الأطباء المختصون يؤكدون أنها متوقعة الحدوث لدى المرضى الذين يمكثون فترة طويلة على الأسرة ولا يستطيعون التحرك إذ أن طول الملاصقة للسرير تتلف طبقات الجلد. وقال بأن مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة عسير الدكتور محمد بن علي الهبدان أصدر توجيها عاجلاً بتشكيل لجنة متخصصة من صحة عسير للشخوص إلى مستشفى عسير المركزي، ومراجعة كامل الإجراءات الطبية المقدمة للمريض ومدى توافقها مع الأصول الطبية العالمية، كما وجه بسرعة التنسيق لنقل المريض إلى أحد المستشفيات الخاصة والمتخصصة في منطقة عسير، كون حالة هذا المريض تصنف ضمن الحالات التي يتطلب وضعهم الصحي تنويماً طويل المدى.

وأضاف بأن المريض يحتاج إلى علاج تأهيلي حركي في مركز متقدم، وعليه فقد تم تكرار إرسال طلب تحويل للمريض إلى عدد من المستشفيات والمدن الطبية التخصصية خارج منطقة عسير وبانتظار قبول الطلب، كما أنه قد تم توريد جهاز خاص لحالة المريض الوادعي، وهو جهاز منظم لانقباض الحجاب الحاجز، ويجري التنسيق لإجراء العملية وتركيب الجهاز بإشراف فريق طبي متخصص من مستشفى عسير المركزي، وذلك عندما تكون حالة المريض ملائمة لإجراء العملية.

ويستغرب بعض المتابعين لبيان الصحة سوق المبررات من قبل المتحدث، واعتبار التقرحات طبيعية طبيا بسبب مكوث المريض في المستشفى، وكأنه لا يحظى برعاية من قبل هيئة التمريض. وقالوا إذا كان ما قاله المتحدث طبيعيا فلماذ يشكل مدير عام الصحة لجنة عاجلة. واعتبروا مثل هذه التناقضات أمراً محزناً لأنها دلالة على سوق المبررات والهروب من المسؤولية.