محمد الشريف (المدينة المنورة)
40 يوما تفصل النساء عن موعد إقرار قيادتهن المركبات، دعما من القيادة السعودية في تذليل العقبات وخلق العدل والمساواة للمرأة مع الرجل، في ظل التغييرات الكثيرة الواضحة للمملكة العربية السعودية سيرا نحو رؤية 2030، إذ تقول المعلمة ندى عباس قائدة مشروع واحة طيبة بالمدينة إن قرار السماح للنساء بقيادة السيارة يدعم من مسيرة المرأة في القيام بدورها المجتمعي بشكل كامل وعادل، وذلك في تيسير إنهاء التزامات الحياة اليومية وتوفير الكثير من الوقت واستغلاله بدلا من اعتماد المرأة على سائق، والاستمرارية في النهوض الاجتماعي، علما أن القرار سيوفر كثيرا من الوظائف النسوية فيما يخص قطاع التعليم من سائقات حافلات وباصات وسيارات خاصة، لتوصيل المعلمات والطالبات. ولم تخف تهاني عسيري التي تعمل ممرضة في وزارة الصحة فرحتها بالقرار، والذي سيخفف من معاناتها في التأخر الدائم على عن أوقات العمل نظرا لاضطرارها لإيصال أبنائها، والوقوع في ازدحامات الطرق في طريق الذهاب إلى عملها، إضافة إلى توفير نصف الراتب الذي يذهب للسائقين واستغلالهم لحاجة المرأة لقضاء مسلتزماتها كالمدارس والمستشفيات والأعمال الأخرى، وأضافت أن 10/‏10 سيكون يوما تاريخيا على المملكة وللنساء السعوديات تحديدا. يذكر أن الإدارة العامة للمرور في السعودية هيأت 5 مدارس لتعليم المرأة قيادة المركبات في 5 مدن توزعت بين الرياض وجدة والدمام والمدينة المنورة وتبوك بواقع مدرسة في كل مدينة، في الوقت الذي يجري دراسة عدد من الطلبات لافتتاح مدارس أخرى في مختلف المدن والمحافظات بالمملكة، استكمالا لصرف رخص القيادة للسائقات اللاتي يكملن برامج التدريب واستبدال رخص قيادة السائقات اللاتي حصلن على رخص قيادة دولية أو أجنبية معتمدة بالمملكة وفق ما نص عليه نظام المرور ولوائحه.