إبراهيم علوي (جدة)
انطلقت المهمة الأولى لطيران الأمن في سماء العاصمة المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن وقاصدي المسجد الحرام في موسم العمرة خلال شهر رمضان المبارك، وذلك بعد انضمامها إلى رئاسة أمن الدولة مطلع العام الحالي 2018.

وأكد قائد عام طيران الأمن العميد مهندس حسن بن زايد آل بسام أن طائرات الأمن تبدأ مع دخول الشهر الفضيل بالقيام بطلعات جوية يومية تشمل بيت الله الحرام والمناطق المحيطة به والطرق المؤدية إليه، وكذلك الطرق السريعة المؤدية لمكة المكرمة، مبينا أن مشاركة طيران الأمن في موسم العمرة لهذا العام تأتي امتدادا لمشاركاته السابقة لخدمة المعتمرين وقاصدي بيت الله الحرام وتوفير الأمن والأمان وجميع سبل الراحة لهم وتهيئة الأجواء المناسبة ليتفرغوا لأداء مناسكهم الدينية بكل يسر وطمأنينة، وذلك بالتعاون والتنسيق العالي مع كافة الأجهزة الأمنية والخدمية.

وقال العميد آل بسام: «إن المشاركة هذا العام تعد الأكبر مقارنة بالأعوام السابقة، حيث يتم تشغيل كامل لقاعدة طيران الأمن الموسمية بالمشاعر المقدسة إضافة لقاعدة طيران الأمن بمنطقة مكة المكرمة التي تم دعمها بقوى بشرية وطائرات إضافية وتجهيزات فنية مختلفة تقوم بتغطية لكامل أجواء مكة المكرمة والطرق المؤدية إليها وتضمن الاستجابة الفورية لأي حالة تستدعي المشاركة».

وأضاف آل بسام: «إن مهمات طيران الأمن في مهمة أمن العمرة لشهر رمضان المبارك وعيد الفطر تتنوع لتشمل نحو 9 مهمات، أبرزها مهمات المسح الأمني، والاستطلاع الجوي، والإسناد للأجهزة الأمنية، ورصد الحركة المرورية، ومهمات الإسعاف والإخلاء الطبي، والإنقاذ والإطفاء، وتقديم الدعم اللوجيستي لجميع الأجهزة الحكومية، عبر طائرات مزودة بأحدث أجهزة المراقبة والمتابعة والتحليل، والرصد للظواهر الأمنية والمرورية من الجوّ، وإرسال التقارير الفورية للجهات المعنية علاوة على المشاركة في تنفيذ الخطط الفرضية المخصصة لمواجهة الحوادث المتوقعة».

وشدد قائد طيران الأمن على أن جميع الطائرات المشاركة ذات إمكانات كبيرة وتجهيزات متطورة بقيادة كوادر مميزة ذات خبرة كبيره اكتسبتها من المشاركات المتعددة على مدى السنوات الماضية ما يمكنها من أداء مهماتها على مدار الساعة وبكفاءة عالية، مؤكدا جاهزية الطائرات للإقلاع الفوري، إضافة للدعم والإسناد بالطائرات التي على أهبة الاستعداد بطواقمها الجوية والفنية الموجودة في بقية قواعد طيران الأمن بالمملكة لدعم الموقف متى ما دعت الحاجة لذلك.