نعيم تميم الحكيم (جدة)
(23) مدرسة تدريبية مختلفة ستتولى قيادة الدفة الفنية لـ(32) منتخبا سيخوضون غمار نهائيات كأس العالم، التي تستضيفها روسيا بعد أقل من (30) يوما، رغبة في الظهور المشرف والمنافسة على البطولة الأهم والأغلى على مستوى العالم.

وتبدو حالة المنتخبات مختلفة، ففي الوقت الذي يقود فيه (20) مدربا منتخبات بلادهم في المونديال، فإن (12) منتخبا فضلت الاستعانة بمدربين أجانب للإشراف على الدفة الفنية، هي منتخبات إيران واليابان والسعودية ومصر والمغرب ونيجيريا والمكسيك وبنما وكولومبيا وبيرو وبلجيكا.

ويتربع المدربون القادمون من بلاد الفضة على قائمة أكثر الجنسيات حضورا بالمونديال بـ(5) مدربين أرجنتينيين، إذ تضع 5 دول ثقتها في أبناء التانجو، وهي الأرجنتين (خورخي سامباولي) ومصر (هيكتور كوبر) والسعودية (خوان أنطونيو بيتزي) وبيرو (ريكاردو جاريكا) وكولومبيا (خوسيه بيكرمان).

ويتوزع المدربون الأرجنتينيون على منتخبات ثلاث قارات مختلفة، إذ يوجد آسيويا مع الأخضر السعودي، وفي أفريقيا مع الفراعنة المصريين، فيما يشكلون نصيب الأسد من المنتخبات المتأهلة من قارة أمريكا الجنوبية برصيد (3) مدربين من أصل خمسة.

وتتساوى 5 مدارس بوجود مدربين اثنين، منها في المونديال، وهي الفرنسية بوجود هيرفي رينارد (المغرب) بجانب ديدييه ديشامب (فرنسا)، والألمانية بقيادة صاحب لقب المونديال السابق يواخيم لوف مدرب الماكينات، مع مدرب منتخب نيجيريا جيرنو روهر، فيما يمثل المدرسة الكولومبية خوان كارلوس أوسوريو مدرب المكسيك، وهيرنان داريو جوميز الذي قاد بنما لأول مرة في تاريخها للمونديال.

ويمثل المدرسة الإسبانية جولين لوبيتيجي مدرب الثيران، وروبرتو مارتينيز قائد الدفة الفنية لبلجيكا، فيما تتوزع المدرسة البرتغالية على قارتين بوجود فرناندو سانتوس مدرب البرتغال، وكارلوس كيروش في إيران.

وتضم القائمة مدربا واحدا من هولندا المتمثل بمارفيك مدرب الأخضر الذي قاده للمونديال قبل أن يرحل كقائد فني للكنغر الأسترالي، فيما سيتولى الدفة الفنية لمنتخب الدنمارك في المونديال النرويجي أجي هاريدي.

وستكتفي (15) جنسية بالإشراف على منتخبات بلادها، هي كوريا الجنوبية (شن تاي يونج)، اليابان (أكيرا نيشينو)، السنغال (أليو سيسيه)، تونس (نبيل معلول)، كوستاريكا (أوسكارراميريز)، البرازيل (تيتي)، الأوروغواي (أوسكار تاباريز)، كرواتيا (زلاتكو)، إنجلترا (غاريث ساوثغيت)، أيسلندا (هيمير هالغريمسون)، بولندا (آدم نافاوكا)، روسيا (ستانيسلاف تشيرتشيسوف)، سويسرا (فلادمير بيتكوفيتش)، صربيا (ملادن كرستاييتش)، السويد (يان اندرسون). وتتراوح أعمار مدربي المونديال بين (42) عاما و(71) عاما، حيث يعد مدرب منتخب الأوروغواي أوسكار تاباريز الأكبر بين مدربي المونديال بـ(71) عاما، فيما يعتبر مدرب السنغال أليو سيسيه الأصغر سنا بـ(42) عاما.

أما الفئة العمرية الاكثر حضورا في المونديال فهي بين (60) و(64) عاما، إذ يحل (8) مدربين في هذه الفئة، أما أكثر أعمار المدربين تكراراً في كأس العالم فهو (49 عاما)، إذ يوجد (4) مديرين فنيين في هذه السن، ثم في سن (56) بوجود ثلاثة مدربين في نفس هذا العمر.

وستظهر (3) منتخبات في كأس العالم بمدرب مختلف عن من أنهت معه مشوار التصفيات، وهي السعودية وأستراليا وصربيا.

ورغم الخبرة الطويلة للمدربين المشاركين في المونديال، إلا أنه ليس بينهم سوى 9 فقط سبق لهم إحراز بطولات دولية، سواء مع المنتخب الأول أو منتخبات الشباب.

ويأتي على رأس القائمة، الألماني يواخيم لوف، مدرب منتخب بلاده، الفائز معه بكأس العالم 2014، وكأس القارات 2017، والبرتغالي فرناندو سانتوس المدير الفني لمنتخب بلده، الحائز معه على يورو 2016. أما الفرنسي هيرفي رينار المدير الفني للمغرب فقد حقق لقب كأس أمم أفريقيا 2012 مع زامبيا، و2015 مع ساحل العاج، فيما توج الأرجنتيني خورخي سامباولي مدرب منتخب بلاده بكوبا أمريكا 2015 مع تشيلي، ومواطنه أنطونيو بيتزي صاحب الإنجاز ذاته مع نفس المنتخب 2016، والأوروغوياني العجوز أوسكار تاباريز صاحب إنجاز الفوز بكوبا أمريكا 2011 مع منتخب بلاده.