عبدالله الداني (جدة)
في الوقت الذي تعد فيه أصوات مكبرات المساجد الصادحة بآيات القرآن الكريم في كل شهر ملمحاً رمضانياً في السعودية ترخي كل عام سدولها كقضية رأي عام قديمة متجددة، من خلال عدم التزام بعض أئمة المساجد في السعودية بتوجيهات وزارة الشؤون الإسلامية بضبط مكبرات الصوت، لمنع تداخل أصوات الأئمة الأمر الذي من شأنه أن يؤثر على خشوع المصلين في صلاة التراويح في المساجد المتقاربة. وأكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد صالح آل الشيخ لـ«عكاظ» مراقبة الوزارة تطبيق نظامها على الجهات التي تشرف عليها والتأكد من تطبيقها على أرض الواقع.

وأوضح آل الشيخ أن متابعة التزام الأئمة والخطباء والمؤذنين بالتوقيت وضبط الصوتيات والميكروفونات وفتح المساجد وأوقات إغلاقها وغير ذلك من التعاميم الخاصة بالمساجد.

من جهته، يرى إمام وخطيب جامع الإخلاص بجدة الدكتور رضوان الرضوان ضرورة الاهتمام بالاعتدال في مكبرات الصوت في المساجد لمنع حدوث أي تداخل أو إزعاج، مؤكدا أهمية التوسط في أصوات مكبرات المساجد بحيث يكون الصوت فيها هادئا وخافتا.

فيما أشار خطيب جامع الوسية بجدة الدكتور حسن الأزيبي، إلى أن ظهور أصوات المكبرات أمر مطلوب لسماع القرآن، موضحاً أنه ضد رفع الأصوات حتى لا يؤثر بعضها على بعض خصوصا فيما يتعلق بالمساجد المتقاربة.

يذكر أن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد شددت على منسوبيها في تعميم على عدم زيادة مكبرات الصوت الخارجية عن أربعة مكبرات، مع ضبط الصوت بدرجة معتدلة، لتلافي أي تشويش على المساجد الأخرى.