نادر العنزي (تبوك)
ألجم مغردون على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وزير الخارجية القطري السابق حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، بعد إطلاقه سلسلة تغريدات عبر حسابه، محاولا فيها صرف النظر عما يقوم به تنظيم الحمدين من دعم للإرهاب، بالتحذير ألا يكون هناك تفريط في القضية الفلسطينية.

وقوبلت تغريدات ابن جاسم بسيل من الردود، أكد فيها المغردون أن العالم أجمع يعرف مدى العلاقات القطرية الإسرائيلية المتجذرة، إلا أن ابن جاسم يسعى كعادته للمتاجرة بالقضية الفلسطينية.

وأشار المغردون إلى أن التفريط بالقضية الفلسطينية جاء من «قطر» حينما افتتح وزير خارجيتها المكاتب التجارية لإسرائيل، وفتح علاقات ودية وحميمة مع القيادات الصهيونية، مؤكدين أنه حين كانت الدول العربية صفاً واحداً تقف تجاه إسرائيل وحريصة على حقوق الشعب الفلسطيني ومسار عملية السلام، كانت «الدوحة» تطعن عبر تحركاتها ودعمها أحزابا وتيارات على حساب أخرى لتحقيق مكتسبات حزبية سياسية مدفوعة من مرتزقة الدوحة.