منصور الشهري (الرياض) @mansooralshehri

بعد 5 أشهر من تدشين المركز الدولي لاستهداف تمويل الإرهاب بالعاصمة السعودية الرياض، أعلن المركز عن ثاني أعماله بقمع تمويل الأنشطة الإرهابية واتخاذ التدابير الكفيلة بذلك من خلال تصنيف الأفراد والكيانات الممولة للأنشطة الإرهابية والإعلان عنها وفرض الجزاءات بحقها.

وجاء ما أعلنه المركز اليوم (الأربعاء) عن إدراج 10 أفراد و4 كيانات مرتبطين بقادة ميليشيا «حزب الله» الإرهابي, ثاني نشاط له منذ تدشينه، فقد أعلن في يوم تدشينه (25أكتوبر 2017) إدراج كيانين و11 اسماً لأشخاص قادة وممولين وداعمين لتنظيمي «القاعدة» و«داعش».

وبذلك يرتفع عدد من أدرجه المركز 21 فردا و6 كيانات إرهابية مرتبطة بكل من تنظيمي «القاعدة» و«داعش» و«حزب الله» الإرهابي.

ودشن المركز في شهر أكتوبر 2017 وفق مذكرة التفاهم الموقعة من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالرياض أثناء الزيارة الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترمب للمملكة في مايو الماضي.

ويقوم المركز على أهداف إستراتيجية منها بعث رسالة باستهداف التنظيمات الإرهابية والمنتمين لها حول العالم بشكل متعدد.

وللمركز رئاسة مشتركة، إذ ترأس السعودية المركز ويمثلها «رئاسة أمن الدولة» والولايات المتحدة الأمريكية ويمثلها «وزارة الخزانة الأمريكية»، ويشمل في عضويته دول مجلس التعاون الخليجي ويمثلها اللجان الوطنية المعنية بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب وتمويله.

وللمركز 4 مهمات منها قمع تمويل الأنشطة الإرهابية واتخاذ التدابير الكفيلة بذلك من خلال تصنيف الأفراد والكيانات الممولة للأنشطة الإرهابية، والإعلان عنها وفرض الجزاءات بحقها، وبناء شراكات وثيقة بين الشركاء في المركز، ومشاركة أفضل الممارسات، إضافة لتوفير المساعدة الفنية وبناء قدرات للجهات والدول الطالبة.