صفية الحربي gmail.com
يعاني أكثر من 12 ألف موظفة إدارية في التعليم، خريجات معاهد المعلمات وغيرها من الكليات، من أنظمة وزارية معقدة، لا تواكب الرؤية المباركة التي تعيشها بلادنا، ونحن كإداريات نطالب ولاة الأمر بالنظر في أمرنا وتصحيح وضعنا، لأننا نعمل في المدارس بمسمى كاتبة بمراتب متدنية على الرابعة، ومتوقفة الترقيات في وزارة التعليم، والسبب العدد الكبير الذي تم تعيينه في العام ذاته، ولا يوجد شاغر للترقية كل عام، لهذا نحمل مؤهلات علمية ودورات عدة، لكن غير محتسبة لنا كمرتبة أو درجة وظيفية، والسبب عدم موافقة وزارتي التعليم والخدمة المدنية على الدراسة، كيف توافقان ونحن بعد الأمر الملكي على أمل التعيين، أكملنا دراستنا لكن لم نجد تعيين.

الكادر الاداري الآن في مأزق، لأنه يجد نفسه مجهول المصدر مجهول النظام مجهول الاعتماد..

يجب تطبيق الرؤية علينا لأنها تركز على تجديد الأنظمة واللوائح مطابقة للوقت الحالي بنظام يحمي الموظف من التسلط الإداري للمديرين وتوضيح المهام أثناء العمل، وأصبحنا لا نعلم نحن معلمات أم أداريات، نأمل تغيير المراتب الوظيفية حسب مؤهل الموظف، دون مفاضلة واعتماد دوراته الحاصل عليها كل عام بعامة، درجة وظيفية تصرف له حقوقه المالية، يجب النظر في احتساب بدل نظر له لاستخدام الأجهزة الحاسوبية في العمل لمن يعمل عليها، اعتماد تقويم وظيفي واضح لبداية العمل ونهاية في المدارس أثناء الدوام وأيام السنة.

المدارس قائمة على المعلم والطالب كيف لنا أن نقوم بالعمل بها وهي خالية منهم، فقط هدر للمال العام للدولة من كهرباء وغيرها عندما نتحدث عن تطوير، وحتى ترتقي بلادنا لا بد من العمل لتغيير الأنظمة التجديد للدماء والفكر..

نتمنى إعادة النظر في وضع الإداريين في المدارس وتحسين وضعهم مادياً ومعنوياً، ومن كان في الأصل معلماً وجرى تعيينه إدارياً وقدم مبادرات وأفكاراً تطويرية في مجال عمله، لكن لم يجد أي تغيير لوضعه القائم يصاب بالإحباط، بالمقابل نجد كل ما في الوزارة تطوير للمعلم دون الإداري الذي عليه تقوم الإدارة، نتمنى من ولاة الأمر النظر في أمرنا بقرار حازم يتماشى مع النهضة القادمة.