• أثير العديد من الموضوعات الرياضية الساخنة خلال الأيام القليلة الماضية، ولكن للأسف لم يتعامل معها الإعلام كما ينبغي وإنما ذهب إلى اتجاهات لا تعكس دوره الحقيقي في الأزمات

• كان ينبغي أن يقول الإعلام كلمته من خلال طروحات بناءة ومفيدة لتكون نواة إصلاح تعين القيادة الرياضية في معالجة الكثير من القضايا الجوهرية

• قضايا شائكة وديون متراكمة وأوراق متبعثرة وغالبية إعلامنا لايزال يدور حول نفسه في كثير من الموضوعات، بالتالي لم يستطع أن يصنع دورا يسهم به في حل تلك الإشكاليات. إذ ارتأى غالبية إعلامنا الرياضي لنفسه الدور الهامشي بتبنيه الطرح السطحي.. كالقضايا الجدلية.. من هو أفضل ماجد عبدالله أم سامي الجابر .. أسامة هوساوي وقع للهلال أو للاتحاد؟ محمد السويلم أين ذهب وأين اختفى؟ ومن هم الأربعة الكبار؟، وقس على ذلك من الموضوعات التي لا تزيد المتلقي إلا تعصباً

• للأسف الشديد كثير من الموضوعات التي يتناولها الإعلام الرياضي في الآونة الأخيرة لا تخرج عن طرح تسوقه العاطفة..أو طرح تنفر منه الموضوعية وفي كلتا الحالتين لا نستطيع أن نصل إلى نقطة اتفاق حتى نقدم الدروس المستفادة منه.

• قد لا ألوم بعض الإعلاميين الذين قد لا يكون لديهم جديد إلا هذا النهج حتى يبقى في دائرة الضوء، ولكن اللوم وكل اللوم على من يحملون لواء التجديد الفكري والثقافي في إعلامنا الرياضي.. نحن أمام مرحلة تحتاج إلى ثقافة جديدة ورؤية ثاقبة تحقق أهدافنا كإعلام رياضي «حر»، له حضوره وبصمته في الشأن الرياضي.

وقفات

• لا أحد يشكك في نجومية ماجد عبدالله وتربعه المطلق على عرش كرة القدم السعودية، بل والقارية ولكن لم تصنع لماجد عبدالله النجاح في كل المهام الإدارية التي كلف بها بالتالي ترشيحه نائب رئيس مغامرة غير محسوبة.. قد يدفع ثمنها أبوعبدالله من نجوميته.

• أمام الاتحاد فرصة مثالية لبداية موسم جديد ومختلف.. متى ما أراد لاعبوه تحقيق ذلك.

• لم يشعرني لاعبو الأهلي بأنهم يبحثون عن التأهل آسيويا بقدر ما شعرت بأنهم يؤدون من أجل إنهاء الموسم «والسلام».. هكذا كانت قراءتي لمباراة الذهاب أمام السد القطري.

• 12 دقيقة فقط.. الاستفادة الفعلية من احتراف اللاعب السعودي في إسبانيا.. حقيقة مؤلمة.

• دمج ناديي وج وعكاظ في الطائف، والأخدود ونجران في نجران، وأحد والأنصار في المدينة، سيخدم الرياضة في تلك المدن.

al_sharef4@