حسين هزازي (جدة)
تحقق إدارة تعليم جدة في حادثة دهس طالب ابتدائية، توفي على إثرها، أمام مدرسته في حي النزهة شمال جدة، بعد خروجه الساعة 11 صباحا.

وفيما اتهم والد يزيد الحربي (9 أعوام)، الذي يدرس في الصف الثالث الابتدائي، إدارة مدرسة الأمير سلطان بن سلمان الابتدائية بالإهمال الذي تسبب في وفاة ابنه، بعدما سمحت له بالخروج قبل وصوله لاستلامه، أكد تقرير الوفاة الصادر من مستشفى الملك فهد العام بجدة أن الطفل يزيد تعرض لحادثة مرورية في 7 شعبان الجاري، نتج عنها كسر غائر في عظمة الجمجمة وكسور في أضلاع الصدر اليسرى وكدمات في الوجه، وأن سبب الوفاة هبوط بالدورة الدموية والتنفسية بسبب الحادثة.

وأوضح والد يزيد لـ«عكاظ» أن ابنه راح ضحية إهمال وسائق متهور، مبينا أنه خرج من المدرسة بلا حسيب أو رقيب رغم المخاطر المحدقة بالمدرسة، التي تقع على شارعين خطيرين بمحاذاة شارع الستين وشارع داخلي تكثر فيه القيادة المتهورة، ولا توجد مطبات صناعية لتخفيف السرعة، فيما ليس هناك سوى حارس وافد لا يهتم بخروج وانصراف الطلاب رغم صغر سنهم وجهلهم بمعايير السلامة.

وقال: «ما إن خرج يزيد حتى باغته سائق وافد كان يقود بتهور في الشارع الموازي للمدرسة مباشرة، فصدمه أمام زملائه، ما تسبب في وفاته».

ولفت إلى أن المرور الذي باشر الحادثة أوقف السائق، إلا أنه -حسب قوله- تم الإفراج عنه لاحقا بكفالة، متسائلا: «أين حق ابني من هذا الإهمال والتهور؟»، ولتلافي أي حوادث مرورية لاحقا تزهق أرواح الأبرياء الصغار، مؤكدا أنه سيقاضي أي جهة تسببت في وفاة ابنه - حسب قوله.

«عكاظ» حاولت الحصول على تعليق من إدارة المرور حول الحادثة إلا أنه لم يتم الرد والتجاوب.

من جانبه، قال المتحدث باسم تعليم جدة حمود الصقيران لـ«عكاظ» إن مدير عام التعليم عبدالله الثقفي وجه إدارة الأمن والسلامة المدرسية وإدارة المتابعة الإدارية بالتحقيق في الحادثة في حينها، لمعرفة أسبابها، وسرعة الرفع بنتائج التحقيق لاتخاذ الإجراءات اللازمة، مع وضع الحلول التي تحد من تكرار هذه الحوادث.

وبين أن المدرسة بها حارس، وبوابتها تقع في الجهة الشمالية على شارع عرضه ١٥ مترا تقريبا، وتم وضع مطبات اصطناعية لتخفيف سرعة المركبات وتمت إزالتها أخيراً بسبب إجراء أعمال سفلتة جديدة للشارع.