عبارة تحت جسر يستخدمها الأهالي للعبور رغم الأخطار. (عكاظ)
عبارة تحت جسر يستخدمها الأهالي للعبور رغم الأخطار. (عكاظ)
-A +A
مغرم عسيري (محايل عسير) makram999@
لم تدم طويلاً فرحة الأهالي بتنفيذ المرحلة الأولى من طريق «محايل - أبها» المزدوج، بعد أن ظهرت فيه كثير من العيوب، أبرزها عدم وجود منافذ (أوتيرات) بين المسارين، ما يجبر العابرين على قطع أكثر من 15 كيلو متراً، ويستنفد ذلك منهم كثيراً من الجهد والوقت، أو الالتفات من تحت العبارات التي تقع في بطن الوادي، للوصول إلى المدارس، ما يعرضهم للأخطار، خصوصاً بهطول وتدفق السيول فيها.

وأكد الأهالي أن مشكلتهم تاهت بين إدارة المرور ووزارة النقل، مشيرين إلى أنهما تتقاذفان المسؤولية دون الاكتراث للخطر المحدق بالعابرين.


وشدد فايع الحارثي على ضرورة اكتمال مشروع ازدواج طريق «محايل - أبها»، لافتا إلى أن عدم اكتماله حتى اللحظة، يجبر الأهالي على استخدام العبارات التي تنتشر تحت جسري الشط، ووادي طيب الاسم، ما يعرضهم للخطر، خصوصا أنهم يضطرون لقطع الوادي الذي تجري فيه السيول بهطول الأمطار.

وتساءل الحارثي عن المعوقات التي تعترض اكتمال مشروع ازدواجية الطريق، موضحا أنهم لا يستطيعون الوصول إلى القرى يسار الطريق إلا بعد قطع ما يزيد على 15 كيلو متراً ما يؤخرهم ويستنفد منهم كثيرا من الجهد والوقت. ورأى أن إدارة المرور ووزارة النقل تتقاذفان مسؤولية تعثر مشروع ازدواج طريق «محايل-أبها»، لافتا إلى أنهم فرحوا بافتتاح المرحلة الأولى منه بطول 15 كيلو متراً من ظهرة الروحاء إلى قرية حضن زهير.

واستدرك بالقول: «لكن للأسف في هذه المرحلة لم تفتح منافذ بين مساري الطريق، فمن يرد الانتقال للمسار الآخر، عليه أن يقطع 15 كيلو مترا، ومن ثم العودة، وهذا منهك ويهدر كثيرا من الجهد والوقت»، مطالباً بإنهاء معاناتهم سريعا وفتح المنافذ بين المسارين. وأفاد أن عدم وجود منافذ في الطريق المزدوج يجبر العابرين على الدخول من تحت العبارات التي في بطن الوادي للوصول إلى المدارس والقرى يسار الطريق ما يعرضهم للخطر.

وحذر من أن الكارثة التي ستحصل عندما يشتعل حريق في إحدى المدارس، متسائلا بالقول: «من أين سيصل الدفاع المدني والهلال الأحمر، ربما تأتي النيران على كل شيء، قبل أن تصل آليات الإنقاذ».

واستغرب ناصر عسيري من عدم فتح منافذ بين مساري طريق «محايل-أبها»، ما يجبر العابرين على السير من عبارات تحت الكباري، تخترقها الأودية لبلوغ المدارس في الجهة الأخرى، ما يعرضهم لكثير من الأخطار، مشيرا إلى أن الأهالي باتوا حائرين بين إدارة المرور ووزارة النقل، بعد أن تقاذفتا المسؤولية بينهما.