-A +A
أحمد الشمراني
• العالم ينظر للأمام ويخطط للمستقبل وبعض «زملائي في الإعلام» والرياضة بشكل عام يهوون العودة للوراء؛ إما بالحديث عن قرار اتخذ بحق ناد قبل عشرين سنة أو عن ضربة جزاء لم يحتسبها حكم أضاعت على فريق «ما» ثلاث نقاط، والنبش ما زال مستمرا.

• نحن اليوم أمام واقع رياضي جديد؛ إما نكون جزءا منه كلنا إعلاما وغير إعلام، أو ننصب خيمة للتاريخ ونتحدث على صوت هيام يونس وهي تغني «جيب القول وخلك هداف»، عن ملعب الصبان وساحة إسلام وملعب الصائغ والانتقالات الحرة وكيف شق الغراب فنيلته وعن سبع الليل الذي كان يحمي ملعب الصبان من «الأرواح الشريرة»، ولا بأس أن نفتح ملفات قديمة عن الأندية صاحبة الدلال ونترك الحاضر والمستقبل لمن يجيدون التعاطي معه بوعي وأدوات ونهم المرحلة.


• الناس في الرياضة وغيرها تتغير مع متغيرات الزمن وتقدم جديدها على طبق من وعي ونصفنا في الإعلام بل الرياضة مازالوا يتبارون في تقديم أنفسهم من خلال ماذا حدث أمس وليس ماذا يحدث اليوم وماذا ننتظر غدا، في حين رئيس هيئة رياضتنا الشاب «تركي آل الشيخ» يسبر غور جديد العالم يوميا من أجل رياضة وشباب هذا الوطن، ففضلا دعوه يعمل في منأى عن مثبطاتكم التي فيها النادي المفضل هو الأساس.

• سؤال: أسألكم بالله ماذا يمكن أن تستفيد رياضة الوطن من طرح لا يتجاوز نادينا كبير وناديكم صغير، وأي إضافة يمكن أن يقدمها من يتجادلون عن هل هذا النادي من الأربعة الكبار أم خامسها؟

• الجواب: لا شيء سوى مزيد من الجهل والتجهيل، ومزيد من الصراخ، وإن زدت أخاف أجد من يقول على طريقة تويتر «خف علينا يا المثالي».

(2)

• بحضور ما لا يقل عن مائة إعلامي قدم لنا معالي المستشار «ما قل ودل» بلغة بسيطة وأفكار مرتبة، لكن بعضنا أخذ منها ما قل وترك ما دل، مع أن الرجل كان واضحا وشفافا ومنح الجميع فرصة الحديث والتحدث بكل أريحية.

• فذهب أكثرنا للأندية وتركوا المنتخب.

(3)

• تمنيت من العزيز عادل عزت أن لا يتحدث عن رفض الأندية أو الاتحاد الإسباني انضمام لاعبينا المتواجدين في إسبانيا لمعسكر المنتخب؛ لأن حديثه الذي أحترم فيه القرار «مجبرا أخاك لا بطل» فتح عليه أسئلة من ذات النوع حيال مشاركة دوليي الأهلي ناديهم أمام السد القطري، مع أن ثمة فارقا في الحالتين، لكن هناك ثغرات قفزت من خلالها أسئلة الأهلاويين إلى العزيز عادل عزت لن يستطيع الإجابة عليها إلا بقرار السماح.

• ومضة:

لا تتخلَّ عن أحلامك بحجة أنها تحتاج إلى وقت.. الوقت سيمر سواء سعيت لها أم لم تسعَ.

Ahmed_alshmrani@