علي الرباعي (الباحة)
عاد النقدُ مجدداً لتنظيم الإخوان المشبوه، على أيدي عدد من الرموز الدينية في العالم العربي، ومن خلال رسالة تناقلتها وسائل التواصل تبرأ القيادي السابق في إخوان اليمن محمد علي بهلول من الجماعة، وقدم استقالته بعد صحوة ضمير، وقام برصد أكثر من 60 مأخذاً على جماعة تتاجر بالدين، كما وصفها، وتحفظ بهلول في نقده على سلوكيات وتصرفات الإخوان وعدّهم كذبة ومزوري تاريخ، ومجتزئي آيات، وقال أصبحت أكرهكم؛ لأن شعاركم الغاية تبرر الوسيلة، ولحبكم نشر الإشاعات والافتراء، والسخرية المقيتة من الآخرين، والاستهزاء بأصحاب الرأي الآخر، والتستر وراء الإسلام، وتوظيف مفاهيم الدين لما يخدمهم، وتفسير القرآن الكريم على هواهم، ويقولون ما لا يفعلون، ويغررون بالشباب الصالح، ويثيرون الفتن ويحرضون لنشوبها.

فيما تحفظ عضو الجماعة السابق ثروت الخرباوي على وصف الجماعة بالمسلمين، وأوضح لـ«عكاظ» أن إلحاق وصف المسلمين بجماعة الإخوان باطل كونها اتخذت هذا الشعار رداء لتضلل به الرأي العام؛ ولكونهم طلاب دنيا وطامحين لحكم. فيما جدد المقرئ الكويتي مشاري بن راشد العفاسي نقده لجماعة الإخوان، وقال في تغريدة على حسابه لأن جماعة الإخوان تفشّل، كلهم ينكرون الانتماء لها، وتعجب من تخفي الداعية محمد العوضي خلف ريتويت كونه يجبن عن المواجهة مثل ما يجبن عن الاعتراف بأنه إخونجي! موضحاً أنه كان يتصل به أثناء أحداث مصر ويقول للعفاسي «نحن نقبل رأسك أوقف الحرب» لينكشف لاحقاً، بحسب العفاسي أنه هو من يدير الحرب من الخلف برسائل تحريضية.

وسبق أن نعت العفاسي الإخوان بأنهم أحقد من جمل، وكشف أنهم لم يتركوا سبيلاً للإساءة اليومية إليه بالتعريض والتصريح منذ أن خالفهم، وعزا تطاولهم إلى اقتدائهم بشيخهم سيد قطب الذي يكفّر حتى الصحابة رضي الله عنهم، كما قال. ويرى العفاسي أن الإرهاب الفكري والتلون في المواقف سمة من سمات جماعة الإخوان، مستعيداً تغير موقفها، ونقل عن الإخواني سيد قطب اتهامه الصحابي عمرو بن العاص بالكذب والخبث والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم، ما يجعل عرض غيره حلا لهم. ولفت العفاسي إلى أن من التناقضات في جماعة الإخوان، أنهم يعادون العلمانية في الخليج ومصر ويدافعون عنها في تركيا، مشيراً إلى أن للإخواني وجدي غنيم سوابق مخزية أثناء غزو العراق للكويت، إضافة إلى تكفيره معارضي مرسي ووصمهم بالنصارى والعلمانيين والتسفيه والتحقير، وأبدى العفاسي دهشته من أن غنيم أكثر من يحض على الجهاد لكنه لم يتقدم ليموت في سبيل الله إلى الآن، وعدّ مواقفهم متناقضة كون (الإخوان) في حماس الفلسطينية يضعون يدهم بيد إيران قتلة السوريين.