• مثل كل الأندية أنقذ معالي المستشار تركي آل الشيخ الهلال من عقوبة حرمان من التسجيل، ولا غرابة في ذلك، لكن الغريب أن قضايا الهلال على مدار أعوام مضت تتم تغطيتها من خلال أولاده الذين كانوا يعملون له ومعه في اللجان المعنية بكل حب وإخلاص.

• وحينما قدم رئيس الهلال الكابتن سامي الجابر حقيقة الديون الهلالية ثمة من أخذته الحمية وحاول التخفيف من هول الصدمة بكلام لا مكان له في زمن الشفافية، وإن حاولت اعتباره، أي الكلام، جملة مفيدة قد يدينك أساتذة اللغة العربية؛ لأن أمام الأرقام تسقط كل الحيل الكلامية.

• ولا أعلم لماذا امتعظ بعض الهلاليين من إعلان تلك المديونيات واعتبروها مكيدة من إدارة حالية ضد إدارة سابقة، مع أن إعلانها أنقذ الهلال من حرمان من التسجيل.

• كل الأندية تعاني من الديون، ولا يوجد ناد قوائمه خالية من ذلك، ولا عيب في ذلك، بل العيب أن نخفي الحقيقة يا هلال.

• ثم بودي أسأل: أين دعم الهيئة للهلال؟، وأين حقوق الدعاية والرعاية؟، وأين هبات أعضاء الشرف بقيادة الملياردير الأمير الوليد بن طلال؟، أين ذهبت؟، بل أين صرفت طالما الدين وصل لما فوق 60 مليون ريال خلاف ما تم سداده من الهيئة لوقف قرار الحرمان من التسجيل؟

• وأسئلتي مشروعة طالما المعني بها الهلال الذي يعتبر من أكثر أنديتنا استقراراً إدارياً وشرفياً، بل وقاده رجل مشهود له بالكفاءة، أعني الأمير نواف بن سعد.

• ولا أظن في أسئلتنا ما يسيء للهلال أو إدارته السابقة، بل الإساءة أن يحدث مثل هذا دون اعتباره حدثا جديرا بتناوله إعلامياً.

(2)

• بعض الزملاء أكثروا من الكلام على أن هناك خلافات داخل الفريق الأهلاوي دون أن يحددوا بين من ومن.

• الغريب أن أغلبهم منتمون للأهلي، والعجيب أن بعض جماهير الأهلي دخلت اللعبة.

• السؤال: لمصلحة من تداول مثل هذه الأخبار التي بلا شك لا تخدم الأهلي ولا إدارته الجديدة؟

• اركدوا «أثابكم الله».

(3)

•‏ كُلما زاد العمر، أيقنا أن تلك الحياة لا تستحق كُل هذا الألم، ترحل متاعب وتأتي غيرها، تموت ضحكات تُولد أُخرى، يذهب البعض يأتي آخرون، مُجرد «حياة».