113825_oka3_17-04-2018_p04-p05
113825_oka3_17-04-2018_p04-p05
الملك سلمان خلال حضوره اختتام تمرين درع الخليج المشترك 1 في الجبيل بحضور قادة وممثلي 25  دولة.
الملك سلمان خلال حضوره اختتام تمرين درع الخليج المشترك 1 في الجبيل بحضور قادة وممثلي 25 دولة.
-A +A
«عكاظ» (الرياض) okaz_online@

* شهاب القوة والنصر تصدى لصواريخ العدو البائس

* طائرات الأباتشي دمرت أهدافا معادية في جزيرة الخير 2


* «البلاك هوك» و«السوبر بوما» نفذتا إنزالا جويا واقتحاما بريا

* إحباط محاولة زوارق معادية ضرب أهداف ساحلية

رعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية، أمس (الإثنين)، فعاليات ختام تمرين «درع الخليج المشترك 1»، بحضور قادة وكبار ممثلي 25 دولة شقيقة وصديقة مشاركة في التمرين الأكبر من نوعه في المنطقة من حيث عدد قوات الدول المشاركة والعتاد العسكري، واستمر لمدة شهر.

وقبيل بدء الحفل استقبل خادم الحرمين الشريفين قادة وكبار ممثلي الدول الشقيقة والصديقة المشاركة في التمرين، بحضور ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وهم كل من: أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، ملك المملكة الأردنية الهاشمية الملك عبدالله الثاني، ملك مملكة البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، رئيس جمهورية مصر العربية عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية السودان عمر حسن البشير، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الجمهورية الموريتانية محمد ولد عبدالعزيز، رئيس جمهورية جيبوتي إسماعيل عمر جيله، رئيس جمهورية تشاد إدريس ديبي إتنو، رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية شهيد خاقان عباسي، رئيس الجمهورية اليمنية عبدربه منصور هادي، رئيس جمهورية القمر المتحدة غزالي عثمان، رئيس جمهورية مالي إبراهيم بوبكر كيتا، رئيس جمهورية النيجر أيسوفو محمدو، رئيس جمهورية بوركينا فاسو روك مارك كابوري، رئيسة وزراء جمهورية بنغلاديش حسينة واجد، ووزراء الدفاع وقادة الأركان في الدول المشاركة.

وبعد أن أخذ خادم الحرمين الشريفين وضيوفه مكانهم في المنصة الرئيسية عزف السلام الملكي.

وألقى رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، كلمة أعرب فيها باسمه ونيابة عن القوات المشاركة في تمرين «درع الخليج المشترك - 1» عن اعتزازهم برعاية خادم الحرمين الشريفين لختام فعاليات التمرين. وقال: نختتم في هذا اليوم فعاليات تمرين «درع الخليج المشترك ـ 1» المنفذ في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية بناء على توجيهات الملك سلمان بالحرص الدائم على التعاون البناء لما فيه الخير على مختلف الأصعدة، ومنها المجال العسكري بمتابعة وإشراف مباشر من ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

وبين الفريق الركن الرويلي أن تمرين «درع الخليج المشترك ـ1» يأتي امتداداً لتمارين مشتركة سابقة كرعد الشمال، بهدف تأصيل العمل المشترك ضمن تحالفات تسعى لتعزيز الأمن من خلال رفع قدرات وكفاءة واحترافية القوات المشاركة بمختلف أفرعها في التعامل مع مجمل المخاطر والاحتمالات المُهددة لأمن واستقرار المنطقة.

وأوضح أن البيئة الإستراتيجية أصبحت أكثر تعقيدا بعد أن أطل الإرهاب المؤدلج برأسه، وهو الخطر الذي يداهم العالم بوجود دول وأنظمة وأحزاب ترعاه وتدعمه وتؤوي أعضاءه وقياداته، وتلعب دورا خطيرا، مشيراً إلى أن المملكة أدركت تحولات البيئة الإستراتيجية ونوايا الأعداء فتصدت لذلك بحزم وقادت تحالفا عسكريا لإعادة الشرعية لليمن الشقيق، والتصدي للأنشطة الهدامة التي تقودها قوى الشر والظلام لاختطافه وجعله جزءا من أحلامهم، إضافة إلى تشكيلها تحالفا عسكريا إسلاميا لمكافحة الإرهاب ومركزا للحرب الفكرية، وأسست لمبادئ أصبحت عالمية لمكافحة الإرهاب ترتكز على محاربته فكريا وماليا وإعلاميا وعسكريا.

المناورة الختامية

عقب ذلك تابع خادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية والحضور، وصفا لمعالم ميادين التمرين ومواقعها واتجاهاتها وهي ميدان القرية الساحلية، والقرية الحديثة، وجزيرة الخير1، ومرفأ الصيادين، ومنشأة صناعية، وجزيرة الخير 2، ومركز حرس الحدود.

ومن ثم أعطى خادم الحرمين الشريفين إشارة بدء فعاليات المناورة الختامية.

وقدم رئيس هيئة تعليم وتدريب القوات المسلحة رئيس هيئة السيطرة على التمرين اللواء الطيار الركن سعد بن محمد عليان الشهراني إيجازا وصفيا عن التمرين العملياتي، الذي تشارك فيه قوات مسلحة تمثل 25 دولة شقيقة وصديقة إلى جانب المملكة العربية السعودية، يتشاركون فيه فنون التخطيط ومراحل التدريب وأساليب التقييم برا وبحرا وجوا.

وقال «ها هو العدو البائس لا يستجيب لمطالبة المجتمع الدولي مما دعاه إلى استخدام صواريخ باليستية تهدد أمن وسلامة بلادنا ومصالحنا الحيوية والاقتصادية وتهدد أجواءنا فتصدى لها شهاب القوة والنصر قوات الدفاع الجوي، وبناء عليه قامت قوات درع الخليج الجوية بتحديد منصات إطلاق الصواريخ الباليستية ونفذت ضربات إستراتيجية ضد أهداف مختارة في عمق قوات العدو».

وأضاف «وعليه قام العدو بتنفيذ هجوم بواسطة زوارق بحرية سريعة لضرب أهداف حيوية ساحلية والتسلل إليها، وتصدت لها قوات درع الخليج البحرية، ونفذت ضربات مدمرة ضد قوات العدو في عرض البحر والمياه الاقتصادية، إذ أكدت منظومة الاستطلاع والمراقبة محاولة العدو البائس التسلل إلى جزيرتي الخير 1 والخير 2 والذي قامت قوات حرس الحدود البحرية بالتعامل مع العناصر المتسللة».

إثر ذلك استأذن اللواء الطيار الركن سعد بن محمد عليان الشهراني، خادم الحرمين الشريفين بتقديم مشهد دفاعي عبر نخبة من المشاركين من القوات البحرية والبرية والجوية في تمرين درع الخليج المشترك 1 عن حماية الحدود.

بعد ذلك بدأ التمرين العملياتي الذي اشتمل على مناورات حية بالمدفعية، وعملية لتصدي القوات البحرية المختلطة من قوات درع الخليج المشترك لزوارق العدو المتسللة، الذي يتطلب العمل فيه إلى توحيد الجهود والقيادة ودقة التنسيق والتزامن التنفيذي.

كما اشتمل التمرين على عملية للتطويق البحري لعناصر العدو من خلال مطاردة الزوارق المتسللة وتفجيرها بمساندة حوامات حرس الحدود وكذلك عملية للتطويق البري من قبل ارتال القوات البرية المختلطة بهدف منع عناصر القوات المعادية من الحصول على دعم خارجي.

واشتمل تمرين درع الخليج المشترك 1 على مشاركة طائرات الأباتشي الهجومية التي قامت بضرب أهدافها على جزيرة الخير 2 وتنفيذ عملية الإسناد لقوات الدفاع الساحلي وتدمير الأهداف المعادية، إلى جانب مشاركة طائرات السوبر بوما لمهاجمة قوات العدو في جزيرة الخير 1 وتدمير عناصرها ومنعها من الهروب.

كما اشتمل التمرين على الإنزال الجوي والاقتحام البري بمشاركة طائرات «بلاك هوك، وسوبر بوما». وشاركت في التمرين دبابات القوات البرية وعربات الاستطلاع «الفوكس» ذات القدرات العالية والأجهزة المتطورة.

مناورة جوية بين الـ (تايفون) و(إف 15 إس)

شهد العرض العسكري استعراض العديد من الطائرات الحديثة ومهماتها ومنها طائرة (إم أر تي تي) التي لها القدرة على تزويد الطائرات جوا بالوقود في كل الارتفاعات، وطائرة الإنذار المبكر (إيواكس) وهي منظومة السيطرة المحمولة جوا لمراقبة الأجواء على مدار الساعة، حيث تستخدم للعمليات الهجومية والدفاعية على حد سواء وطائرة (ار جيه) للمراقبة والاستطلاع الإلكتروني.

وشارك في العرض طائرة (كي3) التي تعد محطة وقود عائمة في السماء، إذ تساعد الطائرات للبقاء في الجو مدة أطول لتحقيق أهدافها في أراضي العدو، وطائرة النقل (سي - 130) التي تقوم بإسقاط المساعدات وهي إحدى مهماتها، كما تستخدم للشحن والدعم الجوي بسرعة ومرونة.

وقُدمت تشكيلة من الطائرات العمودية يتقدمها 3 طائرات من (الأباتشي) التي تعد من المروحيات عالية التسليح وذات ردود الفعل السريعة التي تستطيع أن تهاجم من مسافات متعددة من عمق المعركة، وتستخدم بشكل أساسي لتدمير الدبابات والعربات المصفحة.

وشاركت طائرات (كوغر) التي تستخدم لعمليات البحث والمساعدة وبإمكاناتها العالية تستطيع إنقاذ الأطقم الجوية أو الأرضية من الأراضي المعادية.

وعرضت طائرات (سوبر بوما) بنوعيها التي تقوم بالعمليات القتالية ضد الأهداف البحرية، وإسناد قوات الدول المشاركة في عملياتها القتالية في عرض البحر وتمرير المعلومات إلى مراكز السيطرة في الأساطيل، كما تم استعراض لتشكيل من طائرات بلاك هوك التي تقوم بنقل الأفراد داخل منطقة العمليات.

وعرضت مناورة جوية حية واشتباك مباشر بين طائرة (تايفون) وطائرة (إف 15 إس).

بعد ذلك قامت جميع الطائرات المقاتلة المشاركة بالمرور أمام المنصة لأداء التحية وإعلان نهاية العرض الجوي وتمرين «درع الخليج المشترك 1».

العرض العسكري

استأذن قائد طابور العرض العسكري لتمرين «درع الخليج المشترك 1» العميد الركن حسن بن صالح الشهري، خادم الحرمين الشريفين لبدء العرض العسكري، الذي انطلق بتشكيلات لوحدات رمزية للقوات المشاركة من 25 دولة شقيقة وصديقة يتقدمها علم المملكة العربية السعودية.

واستعرضت أمام خادم الحرمين الشريفين والحضور من قادة وكبار ممثلي الدول المشاركة، مجموعات رمزية من القوات السعودية البرية والجوية والبحرية وقوات الدفاع الجوي وحرس الحدود والحرس الوطني، المجهزة بأحدث الآليات والعتاد العسكري، تلاها وحدات رمزية من قوات الدول الشقيقة والصديقة المشاركة في التمرين.

وتضمن العرض العسكري وحدات من القوات الخاصة، والآليات العسكرية وأنظمة الصواريخ ذات التقنية المتقدمة.

فيما قدمت أسراب طائرات القوات المشاركة عرضاً جوياً تضمن تشكيلات منوعة، استخدمت فيها الطائرات الهجومية والأخرى المتعددة المهمات، أظهرت في مجملها مهارة وكفاءة الطيارين المشاركين.

وشكلت الطائرات في سماء الميدان درعا يمثل الدول المشاركة في فعاليات التمرين.