«عكاظ» (النشر الإلكتروني)
وافق ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، على إطلاق اسمه على كلية -تحت التأسيس- الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة.

وجاءت موافقة ولي العهد، بناءً على ما رفعه رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز سعود بن عبدالله القحطاني، الذي رفع بهذه المناسبة شكره وامتنانه لولي العهد على هذه اللفتة الكريمة والدعم المستمر لأبنائه المهتمين بهذا المجال الحيوي الذي تتنافس فيه دول العالم المتقدم لبناء قدرات وطنية متميزة.

وأكد القحطاني أن موافقة ولي العهد الكريمة على أن تكون الكلية باسمه دلالة جديدة وتشجيع معنوي كبير للشباب للتوجه لمجالات الرقمنة والتحول الرقمي، مشيراً إلى أن تخريج جيل متمكن ومحترف في التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصناعي والبيانات الضخمة وانترنت الأشياء وغيرها؛ يلزمها أمن معلومات محترف ومتميز.

وأضاف القحطاني "رؤية ٢٠٣٠ ولدت لتبقى وتنجح. رسمها سيدي ولي العهد بعيون الملك. يشرف على تنفيذها. يشجع الجميع ويدعم الجميع ويحاسب الجميع. الرؤية كقطار حديث يسير بسرعة تفوق الخيال. من ركب القطار سيصل. من نزل منه سيفوته الركب؛ ولن يلحقه مهما فعل. حفظهما الله للوطن والمواطنين".

من جانبه، رفع عميد الكلية المكلف الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الدهلاوي أسمى آيات الشكر والتقدير لولي العهد على تشريفه المختصين بأن تحمل الكلية اسمه الكريم، موضحًا أن رؤية الكلية هي أن تكون مؤسسة تعليمية بمواصفات عالمية، وتمثل الخيار الأول والأفضل لتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية في مجال الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة.