أروى المهنا (الرياض)
لاتزال إشكالات قضية الحداثة تشغل الوسط الثقافي من مختلف المشارب، وكما دخل في عوالمها الروائي المغربي عبدالله العروي والفيلسوف محمد سبيلا، لم يبتعد أستاذ علم الاجتماع البحريني باقر النجار هو الآخر عن الدخول في هذا المعترك من خلال كتابه «الحداثة الممتنعة في الخليج العربي» الصادر حديثاً عن دار الساقي 2018 وفي 512 صفحة.

ويأخذ النجار القارئ لوجه جديد في هذه القضية مؤمناً بإمكانية تغيير الحداثة للنمط الآسن في حياة المجتمعات، ويختص الكتاب في التحولات التي تشهدها منطقة الخليج العربي، وما تقوده من تغيّرات في نمط العلاقات الاجتماعية والثقافية وأنماط السلوك. ويشرّح حالة العمالة الوافدة إلى الخليج التي باتت تمثل نسباً كبيرة من إجمالي السكان تتجاوز النصف في بعض الدول.