-A +A
أحمد الشمراني
• ماذا لو تعادل الفتح مع الهلال وفاز الأهلي على أحد (يا رباه ما أجمله من سيناريو)، وقتها لا أعلم عن أي حالة أو أي حدث سأتحدث.

• لكن منطقياً أعتقد أن الأمور حسمت مع أن في كرة القدم كل شيء متوقع.


• طيب خذوا هذا السيناريو ماذا لو حقق الفتح مبتغى وأماني كل أهلاوي وعطل أحد الأهلي وقتها ستكبر مساحة الحزن عند الأهلاويين، وربما أقول كلاماً ما يحيلني على المعاش في مهنة لا سن قانونيا لاعتزالها.

• هي افتراضات أكثر منها توقعات، وإن كنت أتمنى السيناريو الأول وهذا حق يكفله لي ميولي المعلن للأهلي.

• وفي كل الحالات لم نكن نتوقع أن يمتد وقت الحسم إلى آخر جولة عطفاً على الفارق النقطي الكبير الذي انفرد من خلاله الهلال بصدارة الدوري، إلا أن جنون دورينا قلص الفارق إلى نقطة بين الهلال والأهلي ونتمنى أن تنقلب الموازين ويحقق الوصيف الدوري قولوا (يارب).

(2)

• في الوقت الذي بدأت فيه المخاوف تكبر عند كثير من الأندية حول المستقبل المجهول إدارياً ومالياً لتلك الأندية، أرى أن هناك شبه تفاؤل في الاتحاد والنصر بتكليف شخصيتين عندها ملاءة مالية برئاسة الناديين أعطت عشاق الناديين تفاؤلاً أن المستقبل لهما.

(3)

• الشباب إلى أين؟ هكذا يبدو السؤال ونحن نتأمل المشهد الشبابي!.

• المشكلة في الشباب واضحة وأسبابها واضحة وأبطالها معروفون، لكن لم يجرؤ أحد على قولها ولهذا ستظل كما هي طالما هناك إخفاء لها من قبل إعلام لم يكن صادقا مع الشبابيين.

(4)

• لا شيء يبقى للأبد فكل شيء إما أن يتغير أو يرحل.

ومضة

للمحبة في وجيـه أهل الهوى ماريّه

ما يغطيها قناع.. البسمة الكذابة!