يفسر باحثون ذلك بأن الأطفال يتحركون لأنهم يحاولون تطوير عظام ومفاصل قوية، بحسب دراسة لهم نشرتها مجلة «Development» في كلية ترينيتي في دبلن بأيرلندا، إذ توصلوا إلى أن الحركة تساعد على تحفيز «التفاعلات الجزئية» التي تحول الخلايا والأنسجة الجنينية في نهاية المطاف، إلى عظام ومفاصل وظيفية واعتمادا على مكان الخلايا تقوم الحركة بتوجيههم إما إلى العظام أو إلى الغضروف.

كما كشف الباحثون أيضا أنه إذا لم يتحرك الأطفال بشكل كاف في الرحم فقد يؤدي ذلك إلى نشوء عظام هشة أو تطور غير طبيعي في المفاصل، وهذا لأن جميع الأطفال يحتاجون إلى أن تكون مفاصلهم الغضروفية «مشحمة وملساء»، حتى يتمكنوا من الانحناء بشكل صحيح، وتؤكد هيئة الصحة البريطانية أن الشعور بتحرك الطفل خلال الحمل مؤشر جيد على نموه الصحي.