رويترز (باريس)
ستعلن فرنسا سلسلة من الإجراءات ضد التحرش اليوم الأربعاء من بينها فرض غرامات فورية على التحرش في الشارع وتمديد المواعيد النهائية لتقديم شكاوى اغتصاب.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن مشروع القرار سيضمن أن «النساء لن يخفن في الخارج»، وذلك بعد موجة من ادعاءات التحرش ضد الرجال في أنحاء العالم والتي نتج عنها حركة احتجاج على الإنترنت.

وطبقا للتشريع، الذي ما زال يحتاج إلى موافقة البرلمان، فإن ضحايا الاغتصاب القصر سيكون أمامهم فرصة لتقديم شكوى حتى عمر 48 عاما، لتزيد بذلك المدة التي يمكن التقدم فيها بشكوى بعد إتمام 18 عاما إلى 30 سنة بدلا من 20 سنة.

وسيحدد القانون أيضا سن 15 عاما. وقالت مارلين شيابا وزيرة الدولة للمساواة إن هذا السن سيسهل الملاحقة القضائية.

وأحد الأوجه اللافتة للنظر في مشروع القانون هي خطة معاقبة التحرش في الشارع بغرامات.

وقالت شيابا يوم الثلاثاء إن هذه الغرامات سيدفعها المتحرشون على الفور وستتراوح ما بين 90 إلى 750 يورو (من 110 دولارات إلى 920 دولارا). وقد يتم زيادة الغرامة إذا كررها المتحرش أو في حالة الظروف المشددة للعقوبة.

وقالت شيابا إن طلب رقم الهاتف من امرأة أكثر من عشر مرات رغم رفضها صراحة سيعد تحرشا.

كما يفرض مشروع القانون عقوبات أقسى على التحرش عبر الإنترنت.