فارس القحطاني (الرياض)
أبدى أعضاء من مجلس الشورى ملاحظات على تقرير الرئاسة العامة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أمس (الإثنين)، إذ قال اللواء عبدالله السعدون: «إن ما يتواكب مع الخوف والفزع من السحر والشعوذة هو أمر قديم بقدم الإنسان، وأن ارتباط مثل هذه الأمور بجهاز الهيئة سوف يساهم في تعزيز الفرص الدعائية لمثل هؤلاء الدجالين والمحتالين الداعين إلى تقديم العلاج والنصح».

ومن جانبه، قال الدكتور فهد العنزي: «يجب أن نكون حريصين في ما يتعلق بسلامة الطرق التي تقوم بها الأجهزة المعنية بالمراقبة على سلوك الناس وضبط المخالفات المتعلقة بهذا السلوك». مضيفا «هذا يدعونا إلى التحقق من وضوح المرجعية الشرعية والنظامية لعمل الهيئة، أن اختصاصها محصور في تقديم البلاغات في شأن ما يظهر لها من مخالفات أثناء مزاولتها مهامها والتي تضمنتها المادة السادسة، وتتمثل في وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالرفق واللين، ومن المعروف أن المخالفة يجب أن يكون لها نص نظامي أو نص شرعي يحدد معالمها ويضع العقوبة المناسبة لها، وبالتالي فما هي المرجعيات التي استندت عليها الهيئة في مثل هذه المخالفات وهذه التصنيفات».

أما الدكتور إياس الهاجري، فطالب بإستراتيجية لتقويم عمل الرئاسة العامة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وأوضح الدكتور فهد بن جمعة أن البلاغات التي تلقاها جهاز الهيئة في سنة التقرير 202983 بلاغا، والسؤال كم نسبة البلاغات التي تم اتخاذ قرار بشأنها من قبل الجهات المختصة.

وطالب محمد العقلا بأن يعمل جهاز الهيئة على فتح قنوات للتواصل مع منتقديه وأن يعمل على الاستماع إلى ملاحظاتهم والتعامل معها، وأن الجهاز بحاجة إلى إعادة بناء البنية التحتية له.

وطالبت الدكتور جواهر العنزي بأن يعمل جهاز الهيئة على تقديم خبراته في محاربة السحر والشعوذة وأن تقدم نصائحه للمواطنين عن ما يصل إلى المملكة من أعمال سحر من الخارج وكيف التعامل معها وإبطالها.